أغسطس 24

قصة الشغالة الكاملة اقوي قصص سكس نار

بعد عذاب مع الشغالة كبيرة السن قدرنا نجيب شغاله صغيرة وشابه ، شكلها عادي ، مبهدله ، لابسه قديم ، محجبة ، جسمها رفيع من النوع الفرنساوي بس مش بيظهر من جسمها أي شئ لأن لبسها واسع ، هي شخصية كلامنجية ورغاية ويوم مابتيجي بسيب البيت عشان الصداع والحبسه.
زوجتي قررت انها تروح المصيف وتاخد الأولاد مع أسره أصدقاءنا عندهم شاليه كبير في الساحل ، يعني أسبوع لوحدي ، يعني كل يوم هخرج أشوف أصدقاء الكلية ونسهر علي الكافيه للصبح ونفطر فول من علي العربية ، أسبوع راحة من كل شئ : من هات نشتري كذا وهات معاك كذا ، وفرصه كمان أشرب كام كانز بيرة لأني لايمكن أشرب وأسرتي في البيت .

ودعتهم الساعة 8 صباحا وطبعا اشتغلت عندهم شيال شنط وتوصيل للعربية ، وأخيرا جبت الجرنال من علي الناصية وطلعت شقتي عملت آحلي فطار وشاي ومسكت الجرنان كالعادة .
سرحت يجي ساعتين مع الجريدة ودي عادتي وفي الفترة دي بعمل كذا شاي وقهوة عشان أصحصح وكمان بكون شربت يجي خمس أو ست سجاير ، وعملت فوقان للجمجمة .
بس خطر في بالي اتصل علي محل المشروبات يجيب لي خزين الأسبوع من البيرة ، ولما اتصلت الواد بتاع الدليفري جت له حالة ضحك ، طبعا لأني مش متعود آطلب بالنهار كده .
الجو حر في أغسطس ، ولابس شورت وقاعد بحريتي في البيت ، وكمان مش لابس فانلة نص كم ولا حمالات قاعد كده في الصاله علي ترابيزة السفرة ، ماسك الجرنان وقدامي كوبايات الشاي والطفاية ولوازم الرحرحة ، وبعد ساعة وصلت البيرة ، فقلت لنفسي افتح كانزايه وبقول لنفسي أجازة بقي ياريس وخد راحتك .. طز في اللي يزعلك وفعلا شربت 2 كانز وكنا بقينا الساعه 1 بعد الظهر وده معاد الزبال ، فحضرت كياس القمامة استعدادا لرنة الجرس .
خمس دقايق وجرس الباب ضرب ، قمت طبعا شايل الكياس وفتحت الباب لقيت الشغالة واقفة في وشي ، وقالت لي صباح الخير
قلت لها صباح النور ، معلش أنا فتحت بحسب بتاع الزباله ، عفوا يعني مش لابس
قالت : المدام كانت مداياني معاد الساعه واحدة
قلت : بس هي أخدت الأولاد وسافروا المصيف
قالت : إف ، حرام كده ، أنا جاية عشان أشتغل
قلت لها : مفيش مشكله ، الأولاد راجعين بعد كذا يوم ، مش هتخرب
قالت : ممكن آخش أشتغل لو سمحت ؟
بصراحة أنا قلت تخش ، فار وعاوز يخش مصيدة ، سيبه طالما ليه مزاج
فتحت لها الباب علي وسعه وخشت ، ورحت فتحت كانز بيرة وقعدت مكاني علي طرابيزة السفرة في وسط الصالة بحيث إني آكشف البيت كله .
خشت ع المطبخ دقيقه وخرجت ووقفت في طرقه صغيرة وخلعت الحجاب واللبس بتاع الخروج وفضلت بحلابيه بلدي محزقة وماسكة عليها وخفيفة ، وقصيرة شوية ، بصيت عليها وهي رايحة المطبخ لقيت سمانه رحليها مفيهاش ولا شعرة ، ولونها خمري ، بصيت علي كعوب رجليها لقيتهم نضاف جدا .
قالت لي بعد إذنك هخش البس شبشب من بتوعكم ، ولم تنتظر جوابي ، ودخلت للحمام الكبير ، سمعت صوت الدش ، قلت في نفسي بنت المجنونة دي بتاخد دش علي طول كده وجاية مستعدة ، فرحت للحمام لقيت بابه مفتوح عادي ولقيتها واقفة في البانيو بتغسل رجليها بس رافعه الجلابيه لفوق الركبه ، وقفت اتفرج وهي لا في دماغها ، غسلت رجليها الجميلة وبلت طرف الجلابية وطلعت من البانيو زي مايكون عروسة ، قلت لها الجو حر قوي ، خدي راحتك ، قالت لي كنت نفسي اقلع بس شكل عينك زايغه.
ضحكت وآعطيتها ظهري عائداً لطرابيزة السفرة ، وشربت بقين بيرة وولعت سيجارة ، وحسيت ان البيرة بدأت تعمل شغل معايا ، فقلت لنفسي هي شايفة إني سكران وبالتالي أي تصرف مني هتقول عليه من السكر ، فآخد راحتي بقي واركب واظبط .
قلت لها تشربي شاي ولا بيرة ؟
ضحكت وقالت هعمل لنفسي نسكافيه بعد إذنك
قلت : خدي راحتك ، انتي النهارده ست البيت
قالت : العفو ، أنا بس عشان جيت المشوار الجامد ده في الحر مينفعش ارجع من غير شغل
عملت نسكافيه وكنت أنا خلصت علبة البيرة الثالثة وداخل علي الرابعة وبدأت أبقي منعنش ومبسوط
انا أعرف إن الشغاله لما بتيجي بتبدأ بالمطبخ ، لكن لقيتها جاية الصالة وبتمسح ، وبتوطي أوي تحت الكراسي وبتوريني قعرها ، لقيته تحفة . مقاسات في الجون ، فقلت لها : علي فكرة ممكن تقلعي الجلابيه بدل ماتتبهدل مية ، ضحكت بخبث وقالت : اللي تحت مش هيسترني
قلت لها : مفيش غير أنا وإنتي ، وانا مش هقول لو شفت حاجة
قالت : طب ممكن أطلب منك طلب ؟
قلت : أأمري
قالت : ماتبصش عليا وأنا بشتغل
ضحكت طبعا ، وعشان سكرت ضحكت أكتر
وقلت لها : انتي متخيلة إني أقدر أمنع نفسي ؟
قالت : شفت ؟ عشان كده مش هقلع
قلت لها : انتي لو اشتغلتي هتقعدي للساعه كام ؟
قالت : هخلص ع الساعة 5 العصر أو 6 بالكتير
قلت : هتاخدي كام ؟
قالت : 40
قلت : تاخدي 100 وتوفري تعبك ؟
ماردتش عليا وبدأت تمسح بعيد عني في ركن بالصاله
قلت : جوزك بيشتغل ايه ؟
قالت : مسجون
قلت والعيال ؟
قالت : مفيش ، ملحقناش نخلف ودخل السجن
قلت : من كام سنه ؟
قالت : خمس سنين ولسه قدامه 3 سنين
قلت : طيب يعني انتي بتصرفي عليه وعلي آهلك
قالت : أيوه طبعا
قلت : مين بيركب ؟
قالت : مش فاهمة
قلت : مين بيركبك يامرة ويكيفك ؟
اتكسفت وحطت وشها في الأرض ولكن عملت وضع وقف زبري بجد وخلاني اصمم آنيكها
انكفت علي وشها تسمح بحيث انها ترفع قعرها بطريقة مثيرة ، والجلابية محزقة وماسكة ، واللي ظاهر كله تفاصيل جسمها من ورا ، فلاخظت إنها لابسه لباس مش كيلوت

دخلت في غرفه من البيت عندي دولاب سري فيه ملابس حريمي مثيرة ، وبرفان ، وعندي أدوات وعقاقير تهيج النسوان كنت اشتريتهم من الخارج ، فتحت الدولاب ونقيت كليوت أزرق فاتح ، فتلة من قدام لكن من الخلف ليه فتحة قصاد فتحة الطيز ، بالمناسبة الموديل ده لقيته موجود في وسط البلد بس الفتحة من قدام .
إخترت لها كمان قميص لونه بمبي ، قصير جدا يادوب عند الكس ، واخدت مشروب بيهيج النسوان وخبيت كل حاجة في شنطة بلاستيك وخرجت علي الصاله ، لقيتها بتسمح ومش مركزة معايا فدخلت المطبخ وصبيت لها بيبسي وحطيت فيها سايل الاثارة الحريمي وهو بالنقط ، فالمفروض أحط لها عشر نقط ، رحت منتقم وحاطت 15 نقطه
وقلبت البيبسي وأخدت الكوبايه ورحت لحد عندها وقلت خدي بيبسي مثلج عشان شايفك حرانه ، عجبتها الحركة باعتبار يعني إني راجل جنتلمان وجدع ، وراحت شاربه الكوبايه علي جرعتين وانا واقف مش مصدق عيني.

المفروض ان سائل الاثاره ده مكنش لسه نزل مصر أيامها ، وكان أصلي ودي أول مره أجربه مع واحده ، فكنت خايف ليكون ليها تأثير علي ضربات القلب أو يعمل لها صداع لكن بعد ربع ساعه وأنا قاعد علي السفرة أدخن وأشرب بيره وأراقبها ، لقيتها خشت الحمام وعملت ميه ، واتشطفت فعرفت إن الهيجان بدأ .
انتظرت شوية ، وهي راحت وقفت في المطبخ تغسل المواعين ، وكانت مندمجة أوي وحالتها النفسيه أحسن ، وتقريبا كان بتهز طيازها وتغني علي خفيف .
وقفت وراها ، وحطيت نفسي جنب رقبتها وودنها وفضلت ساكت وهي بتغسل ومندمجة ، وقلت لها في بيرة لو عاوزة .
سكتت وبصت في عيني وحسيت انها هاجت بس لسة ماسكة نفسها وقالت لي : ماشي ، بس حبة صغننين
مليت كبايه وجبتها وققفت وراها ، لقيتها زي مايكون فتحت الشنطة وشافت الهدوم المثيرة ، بس قلت ماهي كده كده هتلبس وتتنناك
اخدت البيرة وشربت بق ، وقالت لي : حلوة أوي ، شربت تاني وقالت : دي لذيذة
سبتها ورحت أراقبها لقيتها شربت الكباية وغسلتها وحطيتها في المطبقية ، فقلت كده بقي استوت
رحت لها المطبخ ، آخدت الشنطة في ايد ، ومسكت ايدها وسحبتها ، مشيت معايا ولا فتحت بقها ، وصلنا الحمام ، وقفت وقلت لها : خشي استحمي وحطي برافان والبسي الهدوم اللي في الشنطة دي ، اخدت الشنطة من غير كلام .
قلت لها : في كريم مزيل للشعر لو تحبي
وشها جاب مليون تعبير وبصت لي بتحدي وقالت : فشر ، أنا معنديش وهتشوف
حلو ،، هنشوف ، يعني هنركب قلت في نفس :
قفلت باب الحمام وسمعت صوت الدش ، وصوت زي ماتكون بتغني ، المهم إنها مبسوطة
غابت يجي نص ساعه ، قلقت قوي ، وزبري واقف وعمال يتخيل ، فرحت عن باب الحمام وقلت لها : لسه كتير؟
قالت لي : خلاص طالعه حالا
وقفت قدام الباب ، اتمسمرت ، وقفت وزبري واقف بطريقة غريبة زي الحديدة ، وجسمي مطلع سخونيه زي أسد منتظر الفريسة .
فتحت الباب ، يالهوي ياجدعان ، احه ، بقي دي اللي لسه كانت بتمسح وعليها تراب وعرق ومعفنه ؟
دي ولا الممثلات بعد دش واحد بقت توقف زبر الميت ، مابالك أنا بقي اللي صاحي وشارب ومسرب العيال !!

قالت لي معلش استخدمت فرشة سنان بس مش بتاعه حد لأنها …
حطيت ايدي علي بقها وسكتها وأخدتها من ايدها وقربت وشي شميت ريحة تجنن ، برافان علي شاور جيل كل حته في جسمها بتلمع وشعرها كمان اتعمل بالسرعه دي ؟
أنا : نشفتي شعرك إمتي ؟
هي : يوه عندكم مكوه كهربا وكذا سيشوار ومش محتاجة فكاكة ياراجل
أنا : طيب يابرم تعالي بقي
فلفصت من إيدي وخرجت علي الصاله وراحت مفضيه شوية البيرة اللي باقيين في علبه الكتنز وشربتهم وقالت لي أنا عمري ماعملت دماغ حلوة كده ، ولا عمري اصلا شربت بيرة ، إنت عملت فيا ايه ياراجل ، ياراجل بالقوي .
قالتها بطريقة ناعمة تهيج، وأنا أصلا هايج وزبري فاضحني ، فقلت لها : في بيرة كتير ، اشربي لحد ماتتبسطي
قالت : أنا مبسوطه وفرحانه ، ومش مصدقه نفسي
بوستها في شفايها وهي مغرية كده ، بوستها بوسها جميلة فيها رومانسية بس برضه في شهوة
لقيتها غمضت وقالت لي حتة بوسه ، يالهوي دا إنت حريف ، يابختها
قلت لها : سيبك منها وانسيها وركزي في نفسك
انتي عروستي النهارده والدخلة دي لازم تبقي ليلة بألف ليلة
قالت لي : صح ، هناخد حقنا كله ، هتديني ؟
قلت لها : هديكي لحد ماتصوتي
قالت لي : ههه العب غيرها ، أنا مش بصوت
قلت لها : يعني ايه ؟
قالت لي : مش بشبع
قلت لها : نمتي مع كام واحد بعد جوزك مادخل السجن ؟
زعلت زعل خفيف ،لأن البيرة وسائل الهيجان عاملين شغل ، فمش عارفه تزعل بجد
قلت لها : خلاص بقي انسي ، تعالي نخش اودة النوم
قالت : كده علي طول ؟
قلت لها : تحبي ايه ؟
قالت : معندكش مزيكا ترقص ، عاوزه اتمتع وامتعك
قلت : غالي والطلب بسيط ، فتحت اليوتيوب وشغلت موسيقي أم كلثوم للرقص
وهي شالت الروب ولقيت شعله نار ، جسم ابن متناكة سهلوب ، والقميص زي مايكون متفصل ليها مخصوص والكليوت من تحته قافش علي سوتها وفخادها وفتله فمبين شفرتين كسها ، ومفيش ولا شعره فعلا
رمت الروب ، وبدأت ترقص ، والقميص يطلع وينزل ، وتلف تظهر لي فتحة طيزها وفخاذها ، وانا قعدت علي كنبة الصالون وقلعت الشورت وبقي زوبري واقف وهي عماله ترقص وتهيجني
وكل شويه تيجي تقعد علي زبري وهي لابسه وتقوم تمصه مصه وترجع تكمل رقص
رقصت علي ألف ليلة وليلة ، وشغلنا ليلة حب وهي بترقص تيجي تقعد علي زبري وتحطه من الخرم اللي في اللباس من ورا ، فزبري يلمس طيزها وتحكه وتتلوي ، وتقوم وترجع ، آكتر من نص ساعه وهي بتعمل كده وبعدين قعدت علي ركبها ووشها عندي ومسكت زبري ومصت
نافوخي ضرب من مصها ، قلت لها : دا إنتي متناكة عالميه ، ولبوة خمس نجوم
بدأت أشدها بعنف في المص لحد ماجبت لبن كتير أوي وأكتر ما أنا متعود
نشفت لي زبري ودلعته ودخلنا الحمام ، عملت لي تلييفه ودعك بالليفه وظبطت وحسستني إني سي السيد وفعلا هي نتاية تحبك تكون سي السيد .
بعد الدش الدافي ، نشفت لي جسمي بالبشكير ولفت البشكير علي جسمي كويس وخرجنا لأودة النوم
واحنا داخلين سألتها : كسك بيتعب بسرعة ؟
ضحكت وقالت لي خايفة عليك إنت اللي تتعب ؟
قلت لها بلاش نتحدي بعض ، أنا عندي مشكله خايف أقولها تطفشي
قالت لي : خيييير
قلت لها : انا من النوع اللي بيغيب
راحت بايساني في شفايفي وقالت لي : قطعني ، أنا عروستك ، متعني ، عوضني ، كيفني ياراجلي
قلت لها في حاجة تانيه
قالت لي بلاش بقي تتشرط عليا ، أنا سلمتك نفسي وخلاص
قلت لها الكليوت مش ملاحظة انه بخرم من ورا مش من قدام ؟
قالت فهمت ياشقي ، وكل اللي انت عاوزه هنعمله بس بسرعه عشان الوقت جري ولازم أورح والنهار طالع
قلت لها : في عروسة يوم دخلتها تقول كده ؟
دخلنا السرير وأنا زبري واقف بصراحة ، كان نفسي يكون زبري نايم ونبدأ ع الهادي
لكن الكبير رافض ، فقمت علي شفايفها بوس وسخن البوس ، وبدأت أبقي عنيف واعض في شفايفها و وهي سابت نفسها وكل اللي سامعه صوت تنفسها ، ولولا صوت التنفس كنت قلت دي ماتت
ربع ساعه ويمكن آكثر بوس ودعك ولحس في البزاز ، وانا بصراحة اتفاجئت ببزازها ، حاجة غير اللي نكتهم قبل كده . البز كله قد قبضه اليد ، ناشف ، مدور بجد زي جبايه الرمان ، حلمة مش كبيرة ومش صغيره ولونها بني فاتح يفتح النفس ، كنت عاوز أسألها بس قلت مش وقته
نزلت عند كسها وبصيت كويس عليه ، صغير ، الشفرتين صغيرين مش كبار ، منتوف بالحلاوة مش محلوق بالمكنه ، لونه فاتح عن بقيه جسمها وكنت فاكر هلاقيه أغمق من جسمها ، كسها منزل سائل خفيف ، يعني هايج
فتحت الكس بصوابعي ، لقيته من جوه وردي وجميل ، لحست أول لحسه لقيت الطعم مسكر ، يخرب بيت أمك ، لحست بقوه ، دخلت لساني ، قالت : يالهوي ، كسي بيتدلع ، انت ساحر ولا ايه ؟
لحست جامد ، ولساني جوه بينيك في كسها نيك ، قالت لي : هجيب ، مش قادره
سبتها تجيب براحتها ونمت ع المخده وسرحت ، قلت لنفسي : دلوقتي بقي جابت وابقي قابلني لو هاجت ، وبعدين افتكرت اني مديها سائل الاثارة اللي شاريه من فرنسا بالشئ الفلاني ، أكيد له تأثير وهتهيج .
فلقيتها بتقول : انت رحت فين ؟
قلت لها : أبدا
قالت لي : طب يلا نبدأ ، ضحكت وقلت لها : إنتي كده كنتي بتسخني ؟
قالت لي : بصراحة أنا هايجة موت ، كسي فيه شطه وعاوزة أتناك كتير ، كتير أوي ، كسي مولع مش عارفه ليه
قلت لنفسي : تمام كدة
رفعت رجليها وزيحت الكيلوت علي جنب لأنه فتله ، وبدأت أفرش لقيت كسها مبلول فعلا ومستعد ، مسكت هي زبري وساعدتني ولقيته مش بيخش ، احاول مش عاوز يخش .
قلت لها في ايه ؟
قالت لي أنا ضيقه بس متخفش هتتمتع متعه فوق خيالك
فرشت تاني ولقيت سائل هيجان وحاولت آدخله ، فقلت لها الوضع ده مش هينفع ، قلعتها الكيلوت وفتحت رجليها 7 وبدأ الكس يستقبل زبري ، دخلت راسه ، وشوية شويه دخل ، بس مقدرتش انيك بعنف ولا بسرعه ، فضلت آنيك كده ع الهادي نص ساعه
فقالت لي : زعلت ؟
قلت لها : لا بس عاوز انيك بجد
حضتني وقالت لي : أنا بتاعتك نيك زي مات عاوز ، افشخني ، قطعني ، يلا كيفني
قلت لها تحبي الشتيمة ؟
سكتت
فتحت رجليها 7 ومسكت كل رجل بيد ودخلته ، وبعدين سخنت ولقيت نفسي بنيك بسرعه وبعنف ولقيت صويت وعض في ايدي
أنا في ايه : قالت لي بيوجع ، زي ماتكون حاطت خشبة ، انت واخد فياجرا ؟
قلت لها لا ، وفعلا مكنتش واخد وكمان الفياجرا كانت غاليه في الزمن ده وبالواسطه
بس كانت معروفه
فضلت آنيك علي وضع رفع الرجلين نص ساعه تانيه لحد ماعرقنا عرق فظيع
فقمنا استحمينا سوا تحت الدش ووقفت عريانه ملط واحنا حاضنين بعض ، قلت لها : انتي طلعتي لي منين ؟
ضحكت وسألتني هي نفس السؤال وقالت لي : إنت اللي طلعت لي منين ؟ عمري ماكنت آحلم اتناك كده
قلت لها بس أنا عادي ، نيك زي أي راجل
قالت لي : لا .. أنت رومانسي وعنيف في نفس الوقت ، شكلك هادي وطيب بس زبرك ابن وسخة ادمان
قلت لها : أفهم من كده أنك هتبقي معايا علي طول ؟
قالت لي معاك مين ؟ ده أنا كده اتجوزك وانت راجلي الوحيد ، احه ياكسي ، معاك للأبد ياحبيبي يامكيفني
استحمينا سريع سريع ونشفنا وخرجنا الي السرير ، نمت علي ظهري وركبت وضع الشمعة ، وهي جسمها سهلوب فرنساوي خفيف ، مفيش دهون ، ولا شحوم ، ووزنها خفيف ، وكمان حركتها فوق زبري رياضية ، ممتعة نفسها وممتعاني.
واحنا مندمجين ايدي أو ايدها خبطت الريموت فاستغل الدش وكنت مظبطه علي قناة سكس علي الأوروبي فاستغلت لوحدها ، هي كان وشها ناحية التليفزيون ولقيتها مبحلقه في النيك وعماله تطلع وتنزل بعنف وسخنت وشهوتها بقت نار والفيلم شغال ، وبعدين لاحظت انها شغاله مع الممثلين ، لما الممثلين جابوا لقيتها بتقولي هجيب وغرقتني لأنها فوق زبري .
قلت لها الفيلم هيجك ؟
قالت : لو قلت لك مش هتصدق وهتقول عليا هبله
قلت لها قولي
قالت : أول مره في حياتي أشوف فيلم سكس
ضحكت من قلبي ، طبعا لأني مش مصدق
قالت لي : أنا عارفه إنك مش مصدق بس من غير حلفان عمري ماشفت فيلم ، وآصلا احنا معندناش دش
وفعلا كان الدش لايزال مرتفع الثمن في ذالك الوقت
ذهبت للحمام واغتسلت ووضعت معطر وبرفان ولبست الأندر وجاءت وكأنها أول مرة
ارتمت في حضني وفضلت تبوسني لحد مانزلت عند زبري وفضلت تبوس فيه ، فقلت لها كفايه بوس خشي ع المص
قالت لي : أنا ببوسه لأني سيدي وبيمتعني ، ومفتكرش حد هيعرف يمتع كسي كده أبدا
بدأت تمص ، وتلحس وأخدت زبري كله في فمها ، حتي وصل الزور وكررت هذه الحركة حتي تخيلت إنها هترجع
ولكن انا كنت فهمت الرساله .
مسكتها مش شعرها ، وخليتها تعمل وضع الدوجي ( الكلب ) وهي لابسه الأندر اللي ليه خرم من علي فتح الطيز واخدت وضع الاستعداد لتدخيل زبري في فتحة الطيز ولكن خرمها ضيق ، كل ما أحاول يتزحلق وتنزل عن كسها
وجدت حل سحري ، الجلسرين آحسن مليون مره من الكريم والفازلين ، شلحت الأندر بتاعها ودهنت يدي وآصابعي وبدأت امسح وادعك في الأرداف والفخاد والطيز وآدخلت صابع بسهوله وبدون تعب بفضل الجلسرين
دهنت زبري كويس ، وامسكت فلقتي طيزها وفشختهم فشخ عنيف وغرست ودخل راس الزبر ، ورقعت بالصوت ، وكتمت صوتها بمخدة ، وقلت لها : أطلعه ؟
قالت : بجنون لا إوعي سيبه ، مبسوطه ، هتجنن ، يلا دخله كله
قلت : هيوجع
قالت لي : إنت مش حاسس بيا ؟ أنا هايجة موت ، دخله ، وكزت علي أسناسنها فضغطت ودخل مع صراخ عالي ومن حسن الحظ أن بيتنا كبير وصعب أن يسمع الجيران آي أصوات
لما دخل قمطت عليه في طيزها وبقيت مش عارف انيك ، وحاسس اني بحرك الجلد بس لكن الزبر نفسه مقموط عليه وممسوك بكلابشات في طيزها .
فقلت لها : أنا مش عارف أنيك
قالت : يخرب بيت آم زبرك ، إنت عامل عليه سحر ؟ ده أنا مش هطلعه ، وفجأه ارتعشت وقالت بجيب ، أنا جبت النهارده كتير ومش عارفة آشبع ، أنت ايه ؟ انت كنت فين من زمان ؟ شخرت ، وقالت : آحه دي الواحده مكنتش بتتناك قبل كده ؟ بصت لكسها وقالت : اتمتع يامنيوك ، اتمتع يابن المتناكة
حاولت اسحب زبري ، منفعش ، مشفوط في طيزها شفطه عجيبه .
قالت لي : عاوزاك تجيب في طيزي ، برد المتناكة دي
فلقيت زبري بقي حديدة ، وكلامها هيجني ، وحطيت تقطتين جلسرين علي زبري ، وبدأت آعرف ادخله وآخرجه ولكن لقيتني عنيف جدا ، وبنيك فيها بشهوة فظيعه
أنا : مبسوطة يامتناكة ؟
هي : هتجنن . نيك جامد ، نيك لبوتك نيك اح ابردي يالبوه شويه
انا هايج ، زي الطور ، عمال انيك والعرق ينزل زي المطر ، وكل مدي كل مازبري بيطول ويتخن جوه طيزها ، وهي عليها وراك ولحم ناعم يقوم الميت ، مابالك وانا آصلا هايج عليها ونفسي فيها
فضلنا ساعه نيك والأندر اتقطع منه جزء ، الجزء اللي فيه الخرم ، لأنه طبعا مصنوع من قماش زي الحرير وناعم وبعدين مسكت الأندر وانا بنيك بعنف وقطعته وهي برضه كانت هايجة وعمال تشخر وتقول كلام يهيج
نيكني ، أنا لبوتك ، أنا أول مره أتناك ، مش هعرف آتناك لحد تاني غيرك
كيف كسي المتناك
اححح
اضربني علي طيزي
فضربتها
قالت لي اضربني كتير ، اضرب
نزلت في طيزها ضرب بصوابعي ، وعمال انيك في طيزها وهي زي المجنونه نيكيني جامد
دخله كله ، هو مش بتخله كله ليه
يامنيوكة هو فيه حاجة منه باينه ، انا مدخله كله في طيزك
تقولي آه طيزي ، أول مره أعرف قيمتها ، دي هتبقي مدمنه لزبرك
قلت لها : هي بصراحه قعر زي الكتاب مابيقول
تقولي : طب كيفها ، افشخها
انا فاشخ كسمك اهو .
يالهوي ياكسي يابن المتناكة
وفجأه قالت هجيب ياحبيبي هموت مش مصدقه نفسي ، انا بجيب بسرعه أوي ، بجيب كتير أوي ، ماتطلعوش
جيب معايا
جبت طبعا علي الهيجان بتاعها
جيت آخرجه ، إنسي يامعلم انه يخرج
قلت لها : هو في ايه ؟
كل مانيجي نخرجه بيحصل ايه ؟ بتقمطي عليها ليه
قالت لي بصراحة أنا مش عارفة ، أنا هايجه أوي ومش عاوزاك تطلعه
قلت لها بس المفروض ننيك في الكس شويه
قالت لي : انت مش عارف
قلت : ايه
قالت : كل مابتنيك في طيزي اللبوه دي كسي بيولع آكتر
قلت لها طيب نخرجه شويه ونستريح وناكل لقمه ونرجع نكيفها
قالت لي بجد ؟
يعني مش زهقان مني ؟
بوستها وقلت لها : مش زهان ، زي مانتي هايجه عليا أنا كمان هايج عليكي
قالت : خايفة نطلعه وينام ومتكيفش
بوستها تاني وحاولت لقيته بينسلت ويطلع
بصيت في الساعه لقيتها 8 مساء
قلت اللي كانت عاوزة تروح 5 العصر وبكتيره 6
طيب يامنيوكة هنشوف مين اللي هيبرد في كس ام الليلة دي
قالت لي نتراهن
قلت نتراهن علي نيكه
ضحكنا وفردنا جسمنا ع السرير وقالت لي أنا عارفه ان الليل دخل ، بس احه مش همشي الا لما اتكيف
حضنتني وسمعتها بتشخر ونعسانه في ثواني


الساعة 8 مساء ، نور اودة النوم مطفي ، اللي نايمه جنبي دي شغاله عندنا ولكن نايمة كأنها صاحبة البيت ومكلفته نفسها بالكوفيرتا بس مغطية صدرها ودراعاتها عشان التكييف ساقع
لكن فخادها كلها متعريه .
اتسحبت ورحت علي التلاجة افتح كانز بيرة ، ولكن قلت لا انا هشرب قهوة ، وهسيب الشرموطة نايمة لحد ماتصحي لوحدها ونشوف هتنزل تروح ولا هتعمل ايه .
عملت قهوة وجلست في الصالون علي كرسي شازلونج قديم ، بالمناسبة بيتي وارثه عن ابويا في عمارة من بتوع العز ، ارتفاع السقف 4 متر ونصف ، والحيطان سمكها 40 سم ، خمس غرف واسعيين وصالتين وبلكونه كنا بنلعب فيها كورة واحنا صغيرين .
هزيت نفسي علي الشازلونج ومعايا فنجان قهوة وسيجاره وعمال افكر وقلقان ، خايف الشرموطة تصحي وتنزل جري وتسيبني هايج .
انا لسه معملتش الاوضاع اللي نفسي فيها وخصوصا ان جسمها رشيق ويشجع .
اصحيها ؟
ولا اسيبها ؟
اصحيها عشان نكمل نيك وبعدين اعشم نفسي وهي تمشي ؟
اسيبها علي أمل انها تصحي وتلاقي الوقت متأخر فتسلم بالأمر الواقع وتبات ؟
ولا برضه هتنزل جري وتقولك اهلي يموتوني والكلام الخرط اللي كلنا عارفينه ؟
قررت اسيبها واللي يحصل يحصل ، خليها نايمه عشان تاخد راحتها وتستريح عشان لو في نصيب وباتت يبقي نيك للصبح .

شغلت التليفزيون في الصالون وقعدت اقلب القنوات في الدش لحد ملقيت فيلم اجنبي شدني ويرحت معاه .
معرفش عدي اد ايه من الوقت ، نمت وانا قاعد بتفرج علي الفيلم وصحيت لقيت الفيلم خلص وشغال فيلم تاني ويمكن تالت ، تقريبا كده نمت ساعتين .
ياه يعني بقينا الساعة عشرة مساء ، بصيت من البلكونه لقيت الشارع هادي مش بتاع الساعه عشرة ، اتخضيت ، لان البيت كمان ضلمة وساكت .
يانهار ابيض تلاقي الشرموطة صحيت قلبت البيت وسرقت اللي سرقته وخلعت .

طبعا جريت علي اوده النوم ونورت النور لقيتها نايمة وضاربة الكوفيرتا برجليها مزحلقاها ع الارض والقميص الستان البمبي مرفوع لحد كسها ورجلها الشمال متنيه نص تنيه ، ورجلها اليمين مفروده ومتناسقه وناعمة ، وقفت اتفرج علي الجمال الرباني اللي نايم في سريري .
وزبري وقف ، رحت قالع الشورت وطالع ع السرير وحطيت وشي في كسها ولحست ، لقيتها حست بس مبسوطه .
وانا مدخل لساني وبلحس جامد ، صحيت وبدأت تتأوه ، اوف ، اححح ، حلو ، مبسوطة اوي
خليت جسمي قرب منها وبقينا في وضع 69
مسكت زبري وقالت : حبيبي وحشني
اخدته في بقها وهات يامص ، وتدخله جوه لحد ماتبقي هترجع وترجع تاني تمص
فتحت شفرات كسها علي الاخر .
بقي لساني جوة بينيك كأنه زبر ، وهي صوتها ابن شرموطة وعماله تغنج وتتأوه مهيجاني بس مش عارف احيب من المص .
فقلت لها تعالي نعمل وضع الكلب .
قامت وقلعت القميص وبقت علي رجليها وايديها ، يخرب بيت قعرك
مسكت زبري وحطيت ، دخل لقي نار ، كس هايج مولع ، تحس انه شرقان من سنين .
قلت : كسك وسع شويه وبقي زبري بيخش
قالت : المقاس اتظبط خلاص علي قده ، هما الاتنين حبو بعض ومبسوطين مع بعض
يلا متعيه يامنيوكة
سخنت وهاجت وبقت ترجع بطيزها تخبط في بطني حوالين زبري ، ولقيتني ماسكها من شعرها زي مايكون راكب فرسه
فقلت لها : انتي فرسه بجد
قالت لي : تعرف ان أمي طول عمرها مسمياني الفرسه ، وتقولي انتي فرسه عاوزك راجل يحكم لجامك
كلام صح ، فرسه وانا فارس وراكب ومتحكم ، وواضح ان كسها لقي نفسه معايا .
صدفه غريبه لكن هي دي الدنيا .

رغم وجود تكييف بس اودة النوم كبيره والباب مفتوح ، بدأنا نعرق من المجهود ، قالت لي : مبسوط ؟
قلت لها : مبسوط عشان اكتشفتك ، وعشان طلعتي شرموطة زي مانا عاوز
قالت : طب نيكني جامد ، يلا كيف منيوكتك
ضرب زبري في كسها عامل صوت ، وهي كمان صوتها بيعلي
اه ، اح ياكسي يامنيوك
كسي مولع ، زبرك ملوش حل ، انت بتنيك حاو اوي نيكني جامد
دخله ودخلته كله وهي عملت حركة لاول مرة
بقت حابسه زبري في كسها ومن جوه المهبل بينقبض ويسيب فيعمل هيجان لراس زبري
انا حاسس ان زبري بيكبر جوة كسها ، ويبقف جامد اوي
هتيجبي ؟
لا بس مبسوطه
انتي بتحبي تجيبي وزبري جوه ؟
سكتت
طب بتحبي تحيبي زي البنات من بره ؟
سكتت
لقيتها بتقولي نكني
وانا ماسك شعرها بايد رحت مايل عليها ومسكت بزها بايد وفركت حلمتها ، رقعت بالصوت
يالهوي يامال انا بتناك بجد ، تعالي يالبوه شوفي النيك اللي بجد
قلت لها : هي امك لسه بتتناك ؟
ضحكت وقالت لي : دي لبوه وهايجة وفي شبابها
وفين ابوكي
مطلق وطفشان
امك لو شافتك بتتناكي اميد هتفرح لانك مبسوطة
ضحكت وقالت : أمي ؟ دي كانت تموت بالقهرة لو شافتني مبسوطة كده
بتغير منك ولا ايه؟
بص هي نفس جسمي كده بس بزازها كبار شويه ، بس عود ماسك نفسه وحظها وحش مع الرجاله
انعدلت وبصيت لها وطلعت زبري : اوعي تكوني تعبتي من النيك وعاوزة تصدري لي امك ؟
ضحكت ضحكة مومس وقالت لي : هو في ست تدي حظها لست تانيه ؟
انت حظي ومينفعش اسيبك لواحدة حتي لو كانت امي
نزلنا من علي السرير رايحين الحمام سوا ، كأنه بينا اتصال سري بالمشاعر او بالأفكار ، ودخلنا البانيو سوا وحطيت لها جيل ودعكت لها جسمها ، وهي حطت لي شاور حيل ودعكت جسمي ونزلت عند زبري ودعكته ووقفته وغسلته بالميه الدافيه ونزلت علي ركبها وحطته في بقها وراحت تمص بس المرة دي بشهوة ، كأني خاطت زبري في كسها .
قلت لها : انا بحب يمتص لي بس مش بجيب ع المص
قالت لي : انا بحبه ، ده بتاعي لوحدي ، تجيب او مش تجيب انا بدلع سيدي
قلت لها : إنت عارفه الساعه كام دلوقتي ؟
سكتت
قلت لها : الساعة ١٢ نص الليل
سابت زبري ووقفت وبصت في عينيه بصه حب ومسكنه وانكسار أنثي
قالت لي : يعني أمشي ؟ حاضر هروح البس هدومي وأمشي ومش هتشوف وشي تاني
أغسطس 23

صاحبنا وشقة إيجار جديد قصص محارم نار

تمر في حياة أي منا أحداثا جساما تغير مجرى حياته باتجاه لم يكن محسوبا أو مخططا له ..ومن هذه الأحداث ما هو سار ومفرح فنرحب به ونهلل له ونتعامل معه بسرور بالغ …ومنها ما هو سيء ولكن الإنسان الذكي هو من يستطيع تحويل الأحداث العظيمة بخيرها وشرها لمصلحته واستخراج الأمل والسعادة والاستفادة منها لاستكمال حياته بهدوء وسعادة وانبساط .

هذه قصة اخوين شاب هو صاحبنا عمره الآن23 سنة وهي عمرها18سنة يعيشان بين أبويهما بإحدى المدن الصغرى والبعيدة عن العاصمة، أخوين جمع بينهما الحب والمودة والاحترام العادي الموجود بين أي اخوين.. وباعتبارهما الوحيدين في أسرتهما فقد كانت علاقتهما وطيدة أكثر من غيرهما .ودائما ما يسال كل منهما عن الآخر ويطمئن عليه فليس لأي منهما أخ أو أخت غير الآخر .عاشا في أسرة صغيرة مكونة منهما وأبويهما فقط .. تربيا تربية ريفية محافظة في بلدة صغيرة… فزنا المحارم لا يسمعون به إلا من خلال بعض البرامج الجريئة على شاشات التلفزيون أو من مواقع الانترنت التي بدأوا يتابعونها بين فترة وأخرى في الفترة الأخيرة حيث أرشدهما بعض أصدقائهما لها .

إلا انه لا احد منهم يعلم عن الآخر . إلى أن حدث ما حدث وكان زلزالا في الأسرة ، فقد دخل منزلهم لغرض السرقة إثنان من اللصوص العتاة الملثمين ليلا وهم نائمين ،ولسوء حظ الإبنة والتي كان عمرها 16سنة وقت إذ،عندما دخل أحدهما حجرتها كانت نائمة على السرير ومتعرية وهي فتاة جميلة بيضاء مكتنزة قليلا وجسمها يغري ويحرك لوح الثلج ليجعله ملتهبا..وعندما رآها اللص لم يتمالك نفسه وأيقظها وهددها بالسلاح ونزع عنها كلوتها وهي تبكي ولم تستطع أن تستنجد بأحد ونزع عنها قميص نومها وسوتيانها ثم حاول تقبيل شفتيها فمنعته بشدة فغضب وكتف يديها بالسرير وفتح ساقيها وربط كل ساق بحبل حتى ظهر أمامه كسها فنزل علي سوتها يقبلها ويفعص في بزازها ثم دخل بين ساقيها ثم نزل إلى بظرها يلحسه ويعضه ثم أخذ يمص في شفراتها ويعضها وينيكها بلسانه وهي تبكي بلا إنقطاع مرعوبة من تهديده لها بمسدسه ثم مسك زوبره وفرشه على بظرها لفترة ثم على شفرات كسها حتى سال عنها إفرازاتها اللزجة, ثم رفع تحت طيزها بمخدة ودخل بزوبره على كسها وأدخله بكامله في كسها فإنزلق كالصاروخ وهي الفتاة البكر العذراء فصوتت بصوت عالي فأيقظت من بالمنزل وفوجئو باللصين يشهران أسلحتهما ثم هربا ولم يتمكن أحد بالقبض عليهما وجرت الأم تحتضن إبنتها وتسترها من عريها والأب والإبن يلطمان على وجهيهما من هتك عرضهما وشرفهما ,وبعد أن فاقو من صدمة سرقة عذرية إبنتهم البريئة ، الشابة المدللة من أبويها وأخيها ،قرروا كتمان الأمر فيما بينهم وأن علاجها سيكون سهلا ولن يتم معالجته إلا قبل زواجها بأيام ..إن تقدم لها أحد للزواج منها ، ومرت الأيام والشهور و الأعوام ونُسي موضوع إبنتهم وعاشوا حياتهم وكأن شيئا لم يحدث ,وتفوفت إبنتهما في الدراسة حتي أنهت دراستها الثانوية بدرجات أهلتها لدخول أكبر الجامعات في قطرها..

إلتحق الإبن صاحبنا بالعمل بإحدى الشركات بالعاصمة البعيدة عن مدينتهم ،وبحث عن سكن يلائمه ماديا فذهب لأحد السماسرة ليبحث له عن شقة يسكن فيها فعرض عليه السمار شقة مفروشة بأثاث بإيجار يفوق ثلاثة أضعاف راتبه أو شقة قانون إيجار قديم بعقد إيجار مدى الحياة على الطوب الأحمر بمقدمة إيجار يفوق عشرون ضعف راتبه ويقوم هو بتشطيبها أو شقة قانون إيجار جديد بعقد يجدد كل سنة بإيجار قريب من راتبه وبقدم ليس بمرتفع فإختار شقة من حجرة وصالة إيجار قانون جديد فأخذها وفرشها بأثاث يلائمه والحجرة بالكاد أخذت سرير ودولاب وتسريحة وكرسيان وحاسب آلي ,وبالصالة ترابيزة صغيرة مستديرة متواضعة حولها ثلاثة كراسي يستخدمها لتناول الطعام وأخرى عليها تلفزيون ملون صغير يعلوه رسيفر متصل بدش معلق ببلكونة صغيرة وثلاجة .

حصلت الأخت على الثانوية العامة ورشحت لكلية الطب بالعاصمة ,وكون أسرتها متوسطة الحال ,لم يتمكنوا من إلحاقها بدور الطالبات لغلو وإرتفاع تكاليفها علاوة على تكاليف كلية الطب , وإتصل الوالد بإبنه ليخبره بإلتحاق أخته بكلية الطب بالعاصمة وأنهم لن يتمكنا من إلحاقها بأحد دور الطالبات وأنها سوف تقطن معه بشقته ،وسوف أشتري لها مكتب للمذاكرة وسرير لترقد عليه , فطلب من والده أن يحضر أخته ويأتي إليه بشقته ومعها حاجيتها وملابسها وأهلا وسهلا بها في بيتها ,وحضر الوالد ومعه إبنته وقابلهما حارس العمارة وتعرف على والد صاحبنا من خلال هويته وأخبره بأن صاعد لشقة إبنه ومعه أخته التي ستعيش معه بالشقة نجله وطلب منه أن يحمل ما جلباه من البلد ,وحضر معهما الحارس وأوصلهما لباب الشقة وأدخل ما يحمله , ودخل الوالد والأخت وتفحصا الشقة ,وفوجيء الوالد بصغر حجم الشقة وإستحالة جلب سرير آخر بها وبالكاد تستوعب مكتب صغير , فقال له يا بابا لا داعي للسرير فسريري كبير وسوف يسعنا , فهي أختي حبيبتي وسوف تضع ملابسها معي بدولابي ,ولا تحمل هم وسوف أوفر لها كل أسباب الراحة حتى تتفوق بدراستها وسأتكفل بكل مصاريفها حتى أرفع عنك أعباء مصاريفها فأنا أعلم بأنها إلتحقت بكلية ممتازة ومصاريفها باهظة ,وكذلك أنا محتاج لأختي لخدمتي ولآكل من يديها وتعتقني من أكل السوق ولتغسل لي ملابسي يعني تبادل مصالح يا سي بابا فرد عليه والده وقال أنا عارف إنك حتضعها في عينيك ,فهي لم تتغرب من قبل ولم تترك حضني والديها ,وردت أخته بأنك سوف تاكل من إيديا وحياة عينيا ,وسأخدمك بعيني فأنت أخي الحبيب .. وسافر الوالد …

مضت الليلة الأولى من يوم الأربعاء في هذا السكن طبيعية تعشيا وسهرا يتسامران و يشاهدا التلفزيون حتى ساعة متأخر من الليل ثم دخلا للنوم حيث طلبت أخته منه بأن يغمض عينية حتى تغير ملابسها وتنام في الفراش ..ففعل ثم قال لها وأنت أيضا إغلقي عيناك ,ثم خلع بنطاله وقميصه ولبس شورتا طويلا نسبيا وأوى إلى الفراش بعد ذلك فقال لها إنت عارفة عني تقلبي بالفراش لذلك ستنامين بالداخل بجانب الجدار وأنا على الطرف وسنضع بيننا وسادة تفصل بيننا ..ووافقت..وبفعل التعب والإرهاق الذي مروا به خلال اليوم فلم يدريا عن نفسهما إلا في الصباح عندما طرق الباب بواب العمارة يحمل بيديه وجبتي فطور قد طلبهما الأخ منه ليلا ,أخذها صاحبنا ..وأيقظ صاحبنا أخته التي ذهبت للحمام ثم دخلت المطبخ لتعد الشاي ، وتناولا فطورهما ثم شربا الشاي وتركها أخوها للذهاب لعمله ,وأخبرته بأنها ستحضر الغداء التي طبخته والدتها وأخبرها بأنه سيخرج من عمله وسيصل المنزل عند الثالثة عصرا.. وإستلقيا للقيلولة هي مرتدية بيچامة حريمي ساتان وهو شورت وتيشرت فانيللا ,و بنفس أسلوب النوم المتبع من وضع الحاجز الفاصل بين جسديهما وقامت هي قبله وأعدت الشاي ثم أيقظته لشرب الشاي وقاما يتسامران ويشاهدا التلفزيون حتى حان وقت العشاء وتناولاه وسهرا ثم دخلا البلكونة عند الثانية عشر أو يزيد ،ولم ينير نورها حتى لا يزعج جيرانه، وجلسا على كرسيان متقابلان ,يتبادلان النكات والحديث بهمس خوفا من إزعاج أحد من الجيران..

سمعا صوتا غريبا قادما من غرفة بالشقة الملاصقة بنفس العمارة!!هل هو صوت إمرأة تتألم من شيء ما ؟أم صوت همسات رجلا وإمرأة يتكلمان مع بعضهما؟ أم ماذا ؟.دون ترتيب مسبق استرقا السمع للصوت القادم من هناك فأدركا ما يجري ..إنهما زوجان يتبادلان الحديث الهامس الرومانسي ويمارسان الجنس ببعض التحفظ ولكن تأوهات الزوجة لم يخفى عليهما..رويدا.. رويدا بدأ الصوت يعلو والآهات تزداد حدة وتتسارعا .نظر صاحبنا إلى أخته فوجدها منصتة إلى الصوت القادم ..وتحرك يدها على منتصف جسمها كما يظهر من فوق بنطلونها يبدو أنها تتحسس كسها من الإثارة ..صاحبنا أيضا كان يعبث بزبه ويتحسسه فوجده متصلبا منتصبا بعد سماع هذه الأصوات المثيرة للغريزة لدى أي إنسان.. قال صاحبنا أختي أنتي سمعتي ما سمعته؟ قالت له أكيد سمعته!!..قال لها : وأنا كمان بس شكلهم ناويين يبسطوا بعضهم الليلة ؟؟!!فقالت له إيه قصدك ؟..سكت طويلا.. ثم قال يوووووووه ما إنتي عارفة قصدي ليه بتسالي؟ ..قالت:عيب يا حبيبي.. بعدين من حقهم يا أخي ..الليلة ليلة الجمعة أو صباح الجمعة العطلة الرسمية وأكيد الأزواج لا يفوتوها !! وضحكت ضحكة مكتومة تخفي في ثناياها ما لحقها من إثارة بسبب هذا الحديث وهذه الآهات والوحوحات والغنج الظاهر الذي تسمعه قادما من الغرفة الملاصقة لغرفتهما.. ورفعت يدها من على كسها ولاحظت الخيمة البارزة بشورت أخيها!!قال لها إنت كنت بتعملي إيه بإيدك ..قالت له وإيه الخيمة دي اللي فوق بنطلونك؟وضحكا ضحكة مكتومة..وأرجعت أخته يدها على كسها من فوق بنطلونها الساتان الناعم كالحرير..و لا إراديا وبفعل هذه الأجواء المحمومة والأصوات التي ما زالت تزداد حدة وتسارعا ..أصبح واضحا لهما أن الأمور بين الزوجين وصلت إلى ذروة الممارسة الجنسية ..وصاحبنا لا إراديا أيضا بدا يدلك بزبه المنتفض المتحجر والذي أصبح كعمود من الحديد .. وأراد أن ينكش أخته فدار هذا الحوار بينهما :
صاحبنا :حبيبتي إنتي بتعملي إيه؟
أخته :أبدا بتسأل ليه؟
صاحبنا :ما إنتي عارفة ليه السؤال بس بتستعبطي علي .
أخته :عيب ما إنتا بتعمل مثلي وليه عاوزني أجاوبك إنتا جاوب نفسك ؟
صاحبنا :أنا ما بأنكر صحيح أنا بعمل مثلك بس عندي الجرأة أعترف لك إنتي ليه تنكري؟
أخته :عيب .. إنت اخويا وما بيجوز أعترف لك .
صاحبنا :و عشان أنا أخوكي الكبير من حقي أسالك ولازم تجاوبي ، وبعدين ليه ؟ هو أنا أقدر أمنعك من كدة ؟بالعكس دا شيء طبيعي ,ولازم يحصل, وإذا ما حصلش يبقى غير طبيعي!!.
أخته :شكرا ..بأعرف انك بتحبني وبتخاف علي ..بعدين بعد اللي حصل لي في السابق من إغتصاب , لازم تقدر وضعي, لأن وضعي كثير صعب .
صاحبنا :أنا عارف حبيبتي, على كل حال.. بكرة بنحكي بالموضوع.. وبدي تحكي لي كل شيء صار معك يومها بالتفصيل ..
أخته : عن إيه بدي احكي لك ؟ على كل حال بكرة زي ما إنت عاوز .
صاحبنا :بدي تحكي لي كل شيء بالتفصيل عن موضوع الإغتصاب اللي حدث لك ومن حقي اعرف كل شيء.. بس في عندي فكرة ..
أخته :احكي فكرتك أنا خلاص طار النوم من عيني!!.
صاحبنا : أكيد الزوجين جيرنا حركو شهوتك بجنون زي ما حركو في أيضا شهوتي وأنا عارف انك مولعة جنسيا ..وأنا كمان مثلك..وهما سمعونا فلم سكس نار ..إيه رأيك بدل ما إنتي تلعبي بكسك لوحدك وأنا العب بزبي لوحدي.. نتبادل الأدوار.. أنا ألعب لك في كسك.. وإنتي تلعبي لي بزوبري لغاية ما نجيب شهوتنا ونرتاح..و بكدة بنكون إستمتعنا أكثر..
أخته : صُدمت أخته من هذا العرض الغريب المقنع في ظاهره ولكنه يحمل في ثناياه أكثر من ذلك بكثير فقالت: ما ينفعش الكلام ده..إنت اخويا ..
صاحبنا :ما هو علشان كدة .. بدل ما إنتي تتعبي وأنا كمان .. بنرتاح إحنا الإثنين.. من غير تعب ولا مشاكل ..بعدين دا حيفضل سر بيننا وأنا صريح معاكي..
أخته :لكن اللي بتطلبه صعب شوي حبيبي بخاف منك نتمادى أكثر..
صاحبنا :بأوعدك مش أكتر من اللي قلته ليكي.. بس إنتي قوي قلبك وبتنبسطي كتير و بتبسطيني لأن الصراحة أنا مولع نار ولبني فاير مني..
أخته : ماشي الحال لكن تحسيس وبس وبعدين من فوق الهدوم من غير قلع .. حبيبي إحنا بننام جنب بعض وأنا حأخاف منك كدة .
صاحبنا :موافق يا ستي إنتي تؤمري وبعدين إخص عليك أنه يوصل تفكيرك للجنس المباشر .

وقاما من البلكونة ودخلا حجرة نومهما وجلسا على السرير ,ومد صاحبنا يده إلى حيث كس أخته ..و بدا يتحسس هذا الكس الرائع من فوق بنطلونها دون أن يري كسها ودون حتى أن يرى كلوتها أو يرى!! لونه ولكنه حس إن كسها شعرته طويلة وان كلوتها من نوع الإسترتش الضيق الذي يشكل ويجسم ما تحته فازداد زبه صلابة وتضخمت رأسه أكثر وأكثر مجرد أن شعر بيد أخته قد وصلت اليه ..وبدأت تتفحصه وتتحسسه من فوق شورته.. فقال لها ميرفت ليه مش بتنظفي الشعر عن كسكوسك ؟أحسن يكون ناعم ولذيذ أكثر.. وطلب منها أن تمد يدها داخل الشورت حيث انه يلبس كلوت قطني تحت الشورت.. ففعلت حتى أحست بالحرارة المتوقدة في راس زبه فالكلوت سليب رقيق جدا ولا يحجز حرارة الزب المتوهج حرارة ..

بدأت تتحسس هذا الكائن الغريب الذي هو مثل الذي دخل كسها من قبل!! ولكن شتان بين هذه وذاك.. فهذه من اجل المتعة واللذة والآخر كان مر ورعب وإغتصاب!! .وقالت خلاص بكرة بنظف الشعر وبخليه يضوي ضي ..بدأ صاحبنا يعصر بكس أخته ويبعبص به من فوق كلوتها الغارق بماء شهوتها ويضغط بقوة على بظرها .. وهي تتأوه تتوحوح بصوت لا يكاد يُسمع بينما كلما زاد ضغطه ازدادت في ضغطها من جهتها على زبه وسرعة حركتها ..كان لا بد لصاحبنا أن يتجرأ أكثر..فقال لها يا ريت تقلعي البنطلون ..قالت إنت رجعت في كلامك؟ قال لها صدقيني حيبقى برضه من فوق الكلوت ..وقلعت البنطلون.. فأحس بكسها أكثر وهي شعرت بتحسيسه وفعصه أكثر ..ثم تجرأ فأزاح طرف كلوتها قليلا إلى الجانب وبدا يعبث بإصبعيه على كسها مباشرة ..ولم تعترض بل زادت آهاتها سخونة وحدة ..

وتشجعت هي الأخرى و مدت يدها وأخرجت زبه من محبسه وبدأت معه رحلة جميلة من التحسيس والضغط إلى الأعلى والأسفل تتفحصه وهي تمسك به بكف يدها التي لم تكفي للاحاطة بقطره الكبير.. خصوصا بعد هذا الانتفاخ الذي أصابه ..اقترب صاحبنا من شفتي أخته وراح معها في قبلة حارة استمرت لدقائق خمس مص لسانها وأعطاها لسانه فلم تتوانى عن مصه بعنف يوازي العنف الذي يستعمله مع كسها وبظرها فركا وضغطا بين أصابعه ..بينما لم يتوقف أي منهما عن عصر وفعص عضو الآخر .. صاحبنا إستلم البظر لعب ودعك وتحسيس.. فوجد أخته قد إهتزت وإرتعشت بشدة وتقوس ظهرها وخرج عسل شهوتها من كسها مع آهه شديدة جدا .. شهوتها كانت غزيرة جدا حتى أغرقت يد أخيها التي ما زالت تمارس عملها بدقة ودون كلل او ملل .

وضع صاحبنا أصابعه في فمه يتذوق طعم عسل كسها ..بينما هب ارتخت قليلا.. وتوقفت عن مداعبة زبه الذي لم يقذف شهوته بعد ..فحليبه ما زال محتقنا في خصيتيه بشكل اجبره أن يقول لها .. حبيبتي عسل كسك كثير حلو ياه ما أطعمه!! لكن إنتي ما صدقتي تيجي شهوتك وتتركيني على طول ؟؟ما ينفعش كدة..قالت له إنت عاوز إيه حبيبي؟ حبيبي اللي إنت عاوزه أنا أعمله.. فقال لها ما في حل غير انك تمصي لي زبي علشان تنزل شهوتي وأستريح .. وأنزل كلوته وشورته..وشاهدت زبه للمرة الأولى وهمست بأذنه …ياه زبك كثير حلو ياي شكله بيجنن ..وأمسكته بيدها وانهالت عليه تقبيلا..و ما لبث أن تحول إلى مص عنيف و أحيانا هاديء و رومانسي أحيانا أخرى.. وفي كل مرة تبعده عن شفايفها ..تصدر صوتا للدلالة على استمتاعها ولذتها الكاملة بما تفعل ..أزاح صاحبنا نفسه قليلا ووضع فمه بمقابل كس ميرفت ثم سحب كلوتها إلى الأسفل وانهال عليه لحسا وتقبيلا وعضا خفيفا لبظرها المتوتر حد التصلب والممتد خارج كسها بفعل الإثارة والمتعة …استمر كلاهما بعمله كل واحد منهما يحاول أن يرضي نهم الآخر وكلما ارتخى أحدهما شجعه الآخر بحركات سكسية عفوية تصدر من ثنايا الكس آو راس الزب المتورم المتصلب حتى شعر صاحبنا بأنه سيقذف حممه فقالت على شفراتي وبين فخادي!!.. حتى قذف كل مخزونه من المني الساخن على كسها وشفراته و تشنجت هي الأخرى ..ورمت حمم كسها وارتخى الاثنان وبقيا ممددين كل بعكس الآخر . دقائق خمس مضت وهما نائمين على ظهريهما بعد هذه الجولة الرائعة من المص واللحس اللذيذين ثم دار هذا الحوار بينهما
صاحبنا :انبسطتي حبيبتي؟؟
أخته :كثيييير انبسطت حبيبي ..إنت إنسان جميل.
صاحبنا :وإنتي أروع.. يا أحلى أخت بالوجود.
أخته :بس أهم شي يظل هذا سر بيننا .
صاحبنا :أكيد هو أنا مجنون حتى احكي لحد عن شيء بيننا .
أخته : إنت حبيبي وأخي ونور حياتي وحبيب كسي وكل اللي إنت عاوزه بعمله.. لكن توعدني انك ما تعمل شي أنا ما بريده أو شيء غلط.
صاحبنا :أنا كلي لك حبيبتي واهم شي تكوني راضية وبكرة لنا موعد جميل أحلى من اللي حصل اليوم . و بوعدك حخليكي تنبسطي على الآخر.
أخته :نام بقى ..نام.. بلا كلام فاضي.. بكرة أنا اللي حخليك تشوف اللي عمرك ما شفته وبكره بنتقابل.. مين ببسط الثاني أكثر وأخذا يقهقهان..
صاحبنا : بس حبيبتي في كلام مهم قبل ما ننام ..أولا الوسادة التي بيننا ستظل على الأقل اليوم بيننا ..ثانيا…
أخته : إحكي حبيبي..
صاحبنا : انتي طبعا ما فيش غشاء بكارة ..فلازم نستفيد من الشيء دا.. بس بنفس الوقت ما نعمل شي غلط يضرك أو يضرني.
أخته : أنا عارفة قصدك إيه ..بس المهم إني ما أحبل منك.. دي تبقى كارثة كبيرة وما لها حل خصوصا بالظروف اللي بنعيشها.
صاحبنا : أكيد حبيبتي أكيد..خلاص بكرة بيكون شي تاني بس بدي تنظفي نفسك من الشعر اللي تحت.
أخته : إنت تؤمر راح أخلليه زي الحرير.
صاحبنا : وحأشتري حقنة بكرة من الأجزخانة بتمنع الحمل لمدة ستة شهور وحدهالك في العضل وميزتها إن مفعولها سريع حدا من بعد ما تخديها مباشرة.
أخته :براڨو حبيبي دي أحسن حاجة لينا ..ووضعت الوسادة بينهما وقالت بكرة نستحمى ..تصبح على خير..



وإستيقظا في العاشرة صباحا كان مميزا فقد ذهب صاحبنا إلى الحمام واخذ دشا ساخنا .بينما أخته زادت عليه بان نتفت شعر كسها بالسويت الجاهز .ونعمته بالكريمات المطرية استعدادا للجولة القادمة مع زوبر حبيبها وأخيها وسرحت مع الجنس هل هذا العضو الذكري يستطيع أن يشبع ويروي شهوة وشبق كما يستطيع أن يفضي على عذرية بتول .. لقد تعمدت أن أتحسسه وأعاينه وأحدد حجمه وسماكته وشكله كعامود صلب يحمل رأسا لينة كالملبن , وظيفته النيك في أكساس النساء ,يرتخي وينتصب يدخل ويخرج ويقذف بشهوة عارمة وشبق شديد ملايين من الحيوانات المنوية التي هي سر الحياة ..
ولبسا ملابسهما الخارجية وأخذ أخته إلى الصيدلية وأعطاها حقنة منع الحمل ,ثم ذهبا لأحد متاحف القطر حتى وقت الغداء ودخلا لأحد المطاعم المشهورة بالمأكولات البحرية وتناولا غدائهما ثم عادا لمننزلهما بعد نزهة ممتعة وقال لأخته دراستك ستبدأ بعد أسبوع وسوف أمتعك بمعالم العاصمة من منتزهات وملاهي ومسارح ودور سينما..حتى تقبلي على دراستك بنهم وتصبحي دكتورة أد الدنيا كما أخوكي مهندس بوظيفة مرموقة بشركة كبرى..

ودخلا و ناما للقيلولة ثم إستيقظا وتناولا الشاي ,وقد لاحظ صاحبنا أن أخته إرتدت أحلى ملابسها المنزلية والتي تظهر مفاتنها وسيبت شعرها وتمكيچت ووضعت أحمر شفاه وبهرني جمالها الفتان ثم طلبت منها أن ترتدي ملابسها وسنذهب للسينما الحفلة المسائية ,و رجعنا لمنزلنا عند العاشرة والنصف مساءا ,بعد أن تناولنا عشاءنا بالخارج ,ثم سألها عن إغتصابها من اللصين ,فطلبت منه عدم تذكيرها بهذه المأساة التي أفقدتها عذريتها..ثم قال لها أنت تتحدثين عن العذرية وكأننا في العصور الوسطى التي كانت ترتدي فيها النساء حزام العفة حتي يحافظن على بكارتهن ..وكأن البكارة اليم أصبحت مشكلة ,فعديد من الفتيات اليوم ,يفقدن بكارتهن من خلال الشباب دون زواج أو من خلال الأعضاء الذكرية الصناعية..وإذا حل وقت الزواج قمن بعملية ترقيع للغشاء ..أو لبسن الأغشية البكورية الصناعية التي تقذف سائل شبيه جدا بالدم البشري وكل شيء بيعدي!!فقالت ما هذا الذي تقوله أول مرة أ‘رف ما تقول قال لها ألم تلاحظي أنه بعد الإعتداء عليه قال والدك أن علاجك سهل ولكن قبل الزواج هذا هو ما قصده إما بغشاء بكارة صناعي أو بترقيع غشاء البكارة بالجراحة..

بقي صاحبنا وأخته في غرفتهما حيث جلسا وتحدثا عما حصل معهما الليلة الماضية وكانا في غاية السرور والسعادة بما فعلوه , وتواعدا بليلة ملتهبة وبأنها استمتعت عندما كانت تمص زب أخيها لأنه كبير ورأسه مفلطحة وشعرت معه بلذة كان صاحبنا يسألها بقصد إثارتها وتجهيزها للليلة القادمة التي اتفقوا أن تكون ليلة عامرة بكل ما لذ وطاب من الجنس الممتع. وان يستفيد كلاهما من حادثة الاغتصاب وتحويلها من حادث مأساوي إلى سبب للمتعة واللذة بينهما خصوصا في هذه الظروف التي يحتاج كل منهما للآخر .

تناولت عشائهما كالعادة بكل انسجام ووئام . وفي الليل حضر لزيارتهم الجار و زوجته صاحبي الحفلة الجنسية التي حركت صاحبنا وأخته وغيرت مجرى حياتهما فما كانا ليفكرا بجنس المحارم مطلقا ,و سهرا عندهما إلى وقت متأخر نسبيا حيث غادرا في الحادية عشرة ليلا ,وطلب من أخته أن تخلع ملابسها و تنام بالسونتيان والكلوت فقط فاشترطت عليه أن يفعل مثلها ..فخلع كل ملابسه عدا الكلوت وذهبا كلاهما إلى فراشهما , نام بجانبها والتف بيديه على خصرها من الخلف وبدأ يفرك ثدييها بعنف وشدة أفقدتها صوابها ثم التف ليلتهم شفتيها بقبلة ملتهبة أشعلت نيران الشهوة في كليهما, وهي تقابله نفس الفعل وتلعب بزبه من فوق الكلوت القطني الناعم الرقيق بينما يدها الأخرى تتحسس صدره المشعر بلطف ورومانسية الأحبة ,و استمرت القبل وفرك النهدين و مع تحسيس أخته على صدره أو زبه أو أي مكان تطوله يديها ويفيد في متعة أخيها التي تسعى إليها ..

فك صاحبنا سوتيانها ونزل إلى نهديها مصا ولحسا وفعصا مع عض حلمتها اليمنى تارة و اليسرى تارة أخرى بشكل بسيط دون إيذائها ثم يلتهمها بفمه مصا قويا وهكذا حتى نزل إلى بطنها لحسا لكل ميلمتر من هذا البطن وصولا إلى سوتها وما تحتها حتى وصل إلى منطقة كسها الذي عراه فورا من آخر ما بقي ساترا له وهو كلوتها الأزرق الستريتش الناعم ونزل به مصا ولحسا وعضا خفيفا وأما بظرها البارز فقد مسكه بين إصبعيه وفركه فركا خفيفا نزل برأسه وإلتقطه بين شفتيه وأخذ يشفط فيه ,ثم مرة أخرى بأطراف أسنانه بشكل جعلها يقشعر منها جسدها وتهتز و تنزل عسلها كنهر جاري وهو يشرب من هذا العسل اللذيذ بنشوة ولذة عارمة ، فقالت ماذا فعلت حبيبي بي ,لقد أفقتني توازني وأنزلت شهوتي مني دون إدخال زبك في كسي ,وهذه فعلتها معي ألليلة الماضية ,كيف تأتيني شهوتي بسرعة هكذا من دون إدخال ذكرك في كسي؟ قال لها حبيبتي شهوة المرأة الكبرى تأتي من ملاعبة بظرها والأقل التي تأتي بالجماع وإذا تصادف وضرب الزوبر منطقة الچي سبوت داخل المهبل ..فقالت وخبير في الجنس كمان ,وسألته بزمتك مارست الجني مع بنت قبل كدة ؟,قال لها صدقيني دي أول مرة لي مع بنوتة ,قالت دا إنت بتبوس بوس وبتمص وتلحس وتعض بخبرة واحد بيمارس الجنس من سنين!!قال لها حبيبتي النت والمواقع الجنسية وأفلام البورنو خلت الشباب يتعلم كل حاجة عن الجنس..يعني إنت هجمتي على زوبري مص ولحس وشرب لبن ..جيبتي دا من مين ؟قالت من صحباتي لما بيحكوا تجاربهم الجنسية ..وبس ..وإنت عارف بابا ما جبلناش كمبيوتر وبالتالي ما شفوتش حاجات النت اللي إنت بتحكي عليها!!

حبيبتي أسئلتك دي عطلتنا ..فسكتت!!و لم يترك طيزها بدون مداعبة فلحسها وناكها بلسانه الدافيء مرارا وتكرارا ثم ذهب لكسها الذي ما زال يتلذذ بعذابه وأوغل لسانه إلى آخره في ثناياه وفي نفس الوقت كان يقبض بكلتا يديه على طرفي طيزها ويشبعها فعصا وضغطا قويا وتحسيسا ناعما . أتت شهوتها مرات عديدة خلال هذه الفترة والمسكينة لا تملك إلا التأوه بصوت خافت والعض عل شفتها السفلى بإثارة لا حدود لها ,حتى قالت له حبيبي إنت كثير رائع بس ارتاح إنتا وخلليني أبسطك مثل ما إنتا خلليتني في دنيا تانية من المتعة واللذة.

رفع صاحبنا رأسه وقال لها لسة حبيبتي ما يكفي ما عملته فيك.. لازم أوصل لكل مليمتر من جسدك الحلو هذا وأخلّيه ينبسط ..وقلبها على بطنها وبدأ برقبتها تقبيلا وعضا نزولا إلى ظهرها فدفتي طيزها المدورتين الرجراجتين بشكل أثاره وجعله يهذي من فرط سروره بأنه يمتلك كل هذا الجسد الرائع ففعصهما بيديه ونزل إلى فتحة طيزها تقبيلا ونيكا بلسانه ثم بأصابعه بعد أن يبللها بفمه إلى فخذيها الملفوفتين بإتقان إلى أسفل قدميها وهكذا صعودا ونزولا بشكل أذهلها وجعلها تأكل شفتها السفلى أكلا من فرط الإثارة واللذة التي أوصلتها إلى شهوتها مرات لم تستطع عدها .

كان صاحبنا قد أصابه بعضا من التعب فأراد أن يأخذ استراحة فتركها و نام على ظهره ف سارعت هي لتجثو بين ركبتيه وتبدأ بسحب كلوته حتى أخرجته من رجليه وانقضت على زبه مصا بطريقة جعلته يعض في الوسادة من فرط الشهوة واللذة وأخذ بالتأوه بشكل فظيع..و استمرت بلعبتها اللعينة ونزلت بلسانها إلى خصيتيه لحسا وتقبيلا ثم بدأت بمص اليسار منهما ثم اليمين ثم اليسار وهكذا وتلحس الخط الواصل بين زبه وفتحة طيزه وتعضعضها بلهفة ورومانسية وتصدر أصواتا تدل على مدى شبقها واستمتاعها بما تفعل بقيت على هذه الحالة لدقائق عشرا حيث شعر هو بدنو اللحظة الحاسمة فقلبها على ظهرها وركب فوقها وامسك بزبه ووجهه إلى تفريش بظرها وشفرات كسها مرارا وتكرارا وبسرعة رهيبة حتى جعلها تصوت وتتأوه و توحوح أح..أح..أح..أح حيث كسها المليء بسوائله وإفرازاته..ثم بدا معه برحلة التفريش البطيء حتى قالت له أرجوك.. رايحني.. دخله ..حاموت منك ..دخله جوا عايزاه جوا كسي يا حبيبي وكل ذلك بهمس لا يكاد يُسمع.

وصاحبنا لا يسمع بل يفعل ما يجعلها تهذي وتوحوح بطريقة هستيرية حتى رجته بان يدخله وإلا سوف تصيح وتصرخ فادخل رأسه المفلطحة وبدأ بدفعها ببطء شديد ووجد صعوبة في إدخال رأس زوبره في كسها ,فقال لها حبيبتي كسك ضيق جدا مثل البنت البكر تماما إنت ما دخلتيش حاجة فيه من بعد إغتصابك؟ولاّ إيه؟قالت حبيبي أنا كان كبيري ممارسة العادة السرية من غير أي أدوات يعني دعك في الشفرات أو البظر ..وكسي أول رأس زوبر يخشه من بعد الإغتصاب هي حشفة زوبرك بين الشفرتين .. وبعدين أنا ما كنتش فاضية المذاكرة شغلتني عن الجنس والعادة السرية أنا جايبة مجموع 98% علشان كدة دخلت طب..

ثم مسك حشفة زوبره وأخذ يدعك بها على شفراتها ويدخلها بين الشفرات حتى تختفي تماما ثم يخرجها حتي إبتلت تماما من سوائل كسها وإنزلقت من فتحة مهبلها الضيقة إلى جنبات كسها حتى إختفى تماما زوبره بكسها وكان علامته إرتطام بيضتاه بأشفار كسها المبطرخ!!وأيضا ارتطمت خصيتاه بطيزها ثم أعاد زوبره إلى الخلف ببطء أيضا حتى كاد يخرج من كسها وراحت أخته صارخة فيه وبعدين!!دخله..دخله.. ماتخرجوش تاني من فضلك بطل تعذيب في!! وهكذا ثم بدأ يسرع شيئا فشيئا وهي ما زالت تهمس بآهاتها المكتومة وتعض شفتيها وتنتفض بلذة هستيرية .وارتمى صاحبنا على ظهره وقال لها اركبي عليه حبيبتي .فتحت رجليها حول وسطه وأمسكت زوبره بيدها ووجهته إلى فتحة كسها ونزلت عليه ببطء حتى غاص كله في ثنايا كسها الذي يتدفق عسله لزجا ويسهل عملية الدخول والخروج بل يساعد في إصدار الصوت المميز لارتطام طيزها بفخذي صاحبنا بعنف أحيانا …رفعها صاحبنا وانقلب على بطنها بعد رفع إحدى رجليها بيده وبدا يدك كسها بعنف حتى شعر بان حليبه لا بد سيقذف فورا و تشنج زبه وإنتفخت رأسه في كسها وفتح نافورته على بدفقات كالقذائف بمنيه الساخن الذي أخذته في كسها وبدأت يرتخي زبه في كسها فأخرجه ونام بجانبها قابضا على إحدى ثدياها وفمه بفمها..


كانت النيكة الأولى الكاملة بينهما ولكن ليلتهم لم تنتهي بعد ..فما زال هناك بقية من رغبة وشوق عظيم مدفون في قلبيهما وأعضائهما المتلهفة للقاءات متعددة ممتعة …وناكها ثلاث مرات هذه الليلة كل واحدة فيها أحلى ممن سابقتها …جربا فيها كل الأوضاع والأشياء الجميلة في الجنس والمداعبة والنيك وكل شيء ممتع .. وان نيك الطيز غير محبب بينهما فلا يريدانه طالما الكس متاحا وبسهولة … مازال صاحبنا وأخته كما بدأوا أخوة أحبة وعاشقين لا يتركون ليلة بدون متعة حتى في أيام الدورة الشهرية يتذوقا طعم الجنس الخارجي بالتقبيل والتحسيس ومص زب صاحبنا اللذيذ ونيك وكل ما هو متاح ..
ولم يتزوج صاحبنا حتى أنهت أخته سنوات دراستها وكانا لا يمارسان الجنس في فترة أجازة أخته من الجامعة ويعتبران الشقة في العاصمة هي شقة العشق الذي جمعهما .. وتخرجت وتزوجت ولم تتركه أخته حتى تزوج من إحدى زميلاتها وكانت محطة جنس المحارم محطة مضت وكانت مرحلة في حياتهما ….
أغسطس 22

مراتي واختها وحماتي في سرير واحد

ساروي لكم اغرب قصة حقيقية حدثت لي شخصيا
انا اسمي – على -32 سنة من منطقة المنيل
تعرفت على زوجتى ايام دراستها الثانوية بمدرسة بحي الهرم عن طريق ازميلتها بالدراسة مي
منى كانت جارتي وحبيبتي لاكن الاختلاف ابعدنا عن بعض حتى تحول اهتمامي بزميلتها سلمى
المهم بعد حب والخ
اتجوزت سلمى وعشت اجمل ايام حياتى جنسيا معها حيث كانت من عائلة متوسطة ومتفتحة
المهم
كان لمراتى سلمى اخت اسمها حنان – كانت حنان اية في الجمال باستثناء مرضها بشلل الاطفال في صغر عمرها
وهى متزوجة ولديها ولدان
وامها زكية تعيش بمفردها في شقة كبيرة من 4 غرف وليس لديها اولاد الا حنان وزوجتى سلمى
وكان حمايا متوفي منذ زمن
في احدى الليالي كنت ازور انا زوجتى امها وكنا معزومين على الغداء دخلت انام قليلا بعد الوليمة وسمعت اطراف حديث بينهما حول حنان
وعخلافاتها مع زوجها الذي تزوج عليها منذ عامين لانها لا تشبع رغباتة جنسيا وانها محرومة من الجماع والمتعه بسبب هجر زوجها لها – الاغرب في الموضوع ان حماتي زيزي زي ما بتحب تدلع طلبت من مراتي انها تشوف حل للموضوع دة بسبب انها كانت تعرف ولاد كانوا بينيكو سلمى مراتي في طيزها ايام المدرسة والمعهدسمعت الكلام دة وكانت صاعقة بالنسبة لية- ونبضات قلبي زادت وحسيت اني اطورت في عيلة واطية
للعلم هما كانوا فاكرني نايم في غرفة بعيدة عن الصالون اللي هما قاعدين فية
فكرت بصراحة اني اتمتع انا باخت مراتي حنان فهى لولا شللها تقدر تعتبرها بجد شبيه هند صبري الممثلة اما حماتي فصورها وهي صغيرة اشبه بهند رستم
المهم خلص كلامهم على النحو دة لاني وقعت الشماعة من ورا الباب فحسوا بوجودي وسكتوا
المهم بعديها بفترة مش عارف اتصرف واعمل اية انا بصراحة نفسي في حنان وامها اللي هي حماتى فكرت كتير واخيرا لاقيت حل خرافة وجة بالصدفة في يوم حماتى اتصلت بيا تقلي الرسيفر خربان شوف حد يا —- يصلحة لانة وسيلة ترفيهي المهم
روحت لمحل دش قلتلة عاوز اصلح الرسيفر وانزل محطات جديدة – صاحب المحل مكنشي موجود والفنى اللي ف المحل قلي قنوات عبارة عن اية – قلتهالة بصراحة سكس
قلي تمام وخدتة ورحنا البيت وظبط كل شيء على السطوح وخليتة يخلي محطة واحدة بس سكس وسط محطات الاخبار كانت حماتى مثقفة شوية
وسبتها وروحت وانا عارف حبها للاخبار قد اية من بعد الثورة
المهم لا حس ولا خبر ولا جابت سيرة عن اي شيء – في يوم رحتلها لوحدي اسلم عليا شكرت كتير في بتاع الدش وخبت الريموت او ما دخلت – وروحت على طول
تاني يوم راحت هي تزور حنان – روحت رايح على البيت وشغلت الدش لقيتة مقفول على قناة السكس روحت ما سحها
مشكلتى مش عارف ابتدي معاها ازاي -روحت حازف القناة ومروح تاني يوم اتصلت تقلي الدش بايظ بتاع الدش اللي صلحة هاتة تاني
طبعا انا عارف كدة اللي فيها – وبتاع الدش عارف اني اللي ساكن فيها خفت تبعتلة لانة تحت البيت – قمت نازل انا على طول ورايحلها – لانها ساكنة في نفس الشارع اللي انا فية
قلتلها مالة معرفتش ترد علي لما لقتني داخل بطولي عليه وكان شكلها متعصبة اوي
قلتلها اية يا زيزي كلة شغال اهوة
قلتي بس يا حبيبي – انا مش هخبي عليك – فرت اوي بالصراحة اللي هتبتدي وقلتلها خير
قلتلي كان فية محطة منزلهالي حلوة اوي وراحت وانت عارف انا ارملة من زمن وهي اللي بتليني
قلتلها وعملت عبيط محطة اية وانا انزلهالك طالما العيب مش من السطح
مردتش – قلت جوايا اما انا غبي بجد

قلتلي اندهلي بس بتاع الدش – لاقيت نفسي متجرء وبقلها اوعي تكون محطة جنس يا زوزة – قلتلي ايوة
قلتلها بجد – قالت ايوة – قلتلها وانتى اية اللي مخليكي تتفرجي عليها – قلتلي مالك يا وسخ هو انت ما بتتفرجش – قلتلها بتفرج وانفذ
قلتلي انا كمان بتفرج وانفذ
هي قالت كدا وانا هجت لية معرفش
قلتلها مع مين – لاقتها بتقلي انتى بتفذ مع مين – قلتلها سلمى
قلتلي يا بختها انت طول بعرض وتملى العين -انا بحسدها عليك
روحت رايح قاعد جنبها وحطيت ايدي على كتفها ورسها نزلت على صدري
قلتلها اية بس اللي مزعلك
حضن دافي كدا – قلتلي البت حنان قلتلها مالها — حكتلي القصة وفي اخرها قلتلي منفسكش تنيكها – قلتلها الحقيقة نفسي بس فين وازاي
ثم انا نفسي في اللي احلى من حنان وقصدتها هي امها – بجاملها طبعا
قلتلي ماشي بس بشرط – قلتلها امرك يا قمر قلتلي بعد ما تنيكني تنيك حنون – وافقت طبعا
للعلم كانت حماتى عندها 52 سنة وكانت عادية ولا هقلق ممشوقة ولا جامدة ولا الكلام دة – بس ما كنتشي تخينة
سبحتنى على اوضة النوم وقامت مولعة نور الابجورة وقلتلي متخش انت هتتكسف ينيلك اوع تكون بتتكسف من سلمى كمان
فردت جسمي ع السرير بهدومي وهي جت جنبي ومددت وحضنتني بجنبها الظاهر انة كان ناقصها الحنان والدفء
وبدائت تكلمنى عن حجات اغرب من الخيال منها
انها بتموت في السكس من يوم ما مات جوزها لانة كان بيفرجها على افلام ويمارس معاها كل انواع النياكة
واعترفتلي انها بتمارس السحاق مع حنان لان جوزها مش بيمتعها وهاجرها
وقلتلي كان على اخر مرة اتناكت فيها كان من شهر من بتاع النور لما جة ياخد قرائة العداد
وقلتلي بس خلاص كلة نساة ما دمت انتى حبيبي وجوز بنتي اللي هيمتعني مش هبص لاي حد تاني الا لو سبتني
وقلتلي على الحسنة اللي في طيظي قلتلها انتى عرفتي منين قلتلي من مراتك – بنتي
قلتلها يا سلام – قلتلي اقلك اخر مرة نكتها امتى – قلتلها ها – قلتلي النهاردة 7 الصبح قبل ما تروح الشغل
قلتلها وازاي تحكيلك حاجة زي دية قلتلي مخبيش عليك يا روحى سلمى وحنان ساعات لما بيتجمعوا عندي في البيت بتنبقى حفلى سحاق ونيك قلتها سحاق اة نيك ازاي
قلتلي متخفشي سلمى مش بتخونك احنا عندنا ظبر صناعي بيتلبس على الوسط هي بتلبسة وتنيك حنان وانا لان حنان مش بتعرف ترفع رجلها ونا صحتى متقدرش على حنان
استغربت وسرحت وسكت – قلتلي مالك انا اول مرة اعرف انك بتزعل من الصراحة
قلتلها مش زعل بس استغراب – قلتلي لاء خد على الوضع دة اقلك على مفاجئة قلتها اية قلتلي استنى
لقتها جابت تليفونها واتصلت وبدائت تتكلم الو ايوة يا سلمى – انا قلبي وقف – اقلك على سر انا وجوزك على السرير لوحدنا عرفي حنان وظبطلنا سهرة وسكتت شوية – كانت بتسمع سلمى بتقلها اية
وردت ايوة وسامعني وانا بكلمك خدية معاكي اهوة وادتني التليفون وانا خلاص دمي نشف اية الجرئة دية
قلت الو – قلتلي ايوة يا حبيبي قلتها ازيك يا سلمى قلتلي تمام وانت – سكت بصراحة انا عمري متخيلت اللي بيحصل
قلتلي متكسفشي من ماما اعملها كل اللي نفسها فيةانت عارف يا حبيبي هي محرومة قد اية
قلتها ملسة بتاع النور كان نايم معاها – لاقتها بتقلي دة من شهر
قلتلها وانتى – قلتلي تصدق عيب عليك انت اصلا مكيفني ولا عمري هبص لغيرك
لحظتها قررت اني مخلفش من مراتي واعمل معاها اكتر من اللي كنت بعملة واتمتع بعليتها جدا
اليوم دة كان يوم الحد 3-4-2011
لقتها بتقلي الو الو – قلتلها معاكي
قلتلي البس واجيلكوا قلتلها لاء خليكي في البيت قلتلي ماشي باي عشان في حجات على النار
قفلت وبصات على حماتي ملقتهاش جنبي سرحت كتير قمت ابص عليهل لقتها في الحمام وملط وبتحلق شعراتها بمكنة حلاقة جليت
الحقيقة كسم مراتي جنبها زيها بالظبط في الجسم بس بطنها اكبر سنة وصدرها اطول وشبهة متهرتل شوية
لما شافتني قلتلي اية دة لسة مقلعتش بس كويس قلتلها لية قلتلي انزل هات من الصيدلية فيجرا انا حاسة اني في ليلة دخلتى عوزاك تظبطني
قلتها ماشي -نزلت وانا طالع تليفوني رن ببص لقتة رقم حنان – قلت اللو – قلتلي ازيك يا واد يا علي عامل اية
قلتلها كويس
قلتلي انت فين فمردتش – قلتلي بقلك اية اديني ماما
قلتلها احا – انتى عرفتي
قلتلي احا اية يا معرص – دة انا كان نفسي – قلتلها وانا كمان
رنيت الجرس ودخلت الشقة وروحت على الاوضة لاقيت حماتي لابس قميص من قمصان مراتي اللي انا بحبهم
وحطة ميكب كامل ومشغلة موسيقى هادية جدا
كان لسة معاية على التليفون حنان
وطيت الكاست وقعدت على كرسي جنب السرير وانا بكلم حنا جت حماتى قعدت على رجلي لاقيت حنان بتقلي
ها امتى قلتها مش عارف قلتلي انا هودي العيال عند ستهم -تقصد ام ابوهم
وهاخد تاكسي واجيلكم على طول
حنان كانت ساكنة في مدينة نصر في بيت صغير بيت عيلة
وعرفت منها بعد كدا انها قالت لحمتها ان امها تعبانة وهتروح تزرها واحتمال تبات وتيجي الصبح
وخلت امها تتصل على الارضي بحنان وحنان سابت التليفون يرن عشان حمتها ترد ولما ردت حماتي انا – زيزي قلتلها انها تعبانة خلي حنان تجيلي
وخلصت المكالمة مع حنان وكانت الساعة ساعتها 8 بالليل
حماتى قلتلي اية رائيك فيا انا ولا المتناكة سلمى – نفضت الاستغراب والهم من عليا وبدائت اعيش اللحظة
قلتها سلمى سلمى دية لبوة بتحب تتمتع بس ما بتمتعنيش انا
قلتلي زيزي بقا هتمتعك المتعه على اصولها
قوم خد البرشامة وخش خدلك دش وانا مستنياكوبسبب الفيجرا لا اشعر باي
وعندما التفت امامي لم تنظر حتى الية
وحضنتني وبتلت ملابسها بالماء – الاغرب لما تاخزني الشهوة ولم ينتصب ظبري
بالاخير بدائت تنظر الي ظري وقالت —- اية الحلاوة دية كلها كل دة ولسة ما وقفشي امال لما يقف هيبقى قد اية
واقفلت المياة وخرجت وبدائت انشف نفسي واتبعتها حتى الاوضة
قلتلي متنزل المحطة بقا قلتلها احنا في اية ولا اية – قلتلي عشان البنات لما ييجوا
قلتلها باستهبال هما جين قلتي ايوة
نفزت كلمها – وسحبتها انا المرة دية على الاوضة واستلقينا على السرير هي بقميص نوم زوجتى وانا بالفوطة على وسطي ونمت على ظهري متوقع ان تستلقي فوقي الا بها تتسلل بفمها على ظبري وتدخلة بفمها وهي تقول هو انت ظبرك ميت ولا اية
قلتلها لاء دلوقتي يصحالك يا زوزة للعلم كانت عائلة مراتي قصيرة بعض الشيء
واخزت ترضع منة حتى بدائت استفيق وهو منتصب وانا اقول لانفسي – اية اللي بيحصل
كان حلم حياتى اني انيك اي واحة او واحد في طيظة لاكن لم تكن لدي الجرءة لاقول لزوجت
الان اصبح كل شيء متاح جدا
سحبتها من اديها الي فمي كي ابوسها وكانها اسد متوحش وجد وجبة غداء بعد جوع شهور وايام وترفض ان تترك ظبري خارج فمها
جلت ترضع ظبري كتير اوي لحد مزهقت ودية كانت اول واحدة تعمل معايا كدا بعد مراتي لاني لم اتزوق اي طعم كس الا زوجتى فقد كنت مؤداب الي حد ما في حياتي
كنت احب ان الحس لها كسها صدرها وقلتلها كدا قلتلي سلمى وحنان مش حرمنى من الحس والسحاق انا نفسي في ظبر حقيقي امصة وينكني وكمان يبقى ظبر جوز بنتي ستري وغطاي وحلو وكبير يااااة اخيرا حلمي بيتحقق
طبع كلام هيجني قمت شيلها من على السرير وحطتها على الكرسي بركبتها ومسكت المسند باديها وبقت طيظها قدام ظبري على طول قلتها انتى جامدة بجد وطيظك كمان واسعة قلتلي ايوة بس نكني في كسي احسن المرة ديةقلتلها عنيا يا احلى زيزي قلتي علي اشتمنى وانت بتنكني
قلتلها افتحى رجلك شوية ومسكت ظبري وبدائت ادخلة في كسها الكبير اوي دخل ولا كاني حسيت بية بيخش كان ظبري نملة لكسها
مع انة بجد كبير حوالي 26 سم وسميك جدل
وقعدت ادخلة واخرجة في وضع لا تحبة زوجتى
وكنت اتمناة – وجلست اقلها بحبك بموت فيكي انا حاسس انك مراتي وروحي انتى احلى شرموطة بحياتى وهي تقول كلام لم يقال من قبل في احدث افلا السكس
اووووف يا لهوي ظبرك جبار دخلة اكتر
حسسني انة هيلمس قلبي
لاء حسسني انة هيخرج من بقي
كمان – اوف يا لهوي
كمان – يبنت المتناكة يا سلمى اتريكي مبقتيش تيجلنا كتير
كمان كمان
وانا انيكها في نفس الوضع لا يتغير قلتها انزل برة قلتلي لاء انا شيلة الرحم من يوم ما ولدت سلمى
قعدت انيك بكل قوة زهقت ونفسي انزل اول مرة اخد فيجرا في عز منا بنكها الجرس رن وكنت متربس الباب قلتلي اوعى تروح تفتح لو العيال معاهم مفتاح
وبداء تليفوني وتليفونها يرنوا قلت اكيد جم عزمت اني انزل لبني وسخنت اكتر واكتر لحد ما بدء لبني ينزل كانة سيول تهبط على ارض جرداء وسمعت وقتها اقوى كلم
اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة اتقلت في الوجود حسيت ان الشارع هيطلعلنا الشقة
طبعا خلصت وقمت شيلها على السرير ونمت على ضهري ولقت اللي بتقلي تاني
قلتلها انا تعبت هريح شوية ونكمل تاني
رن الباب تاني راحت تشوف مين وبتقول مين لقيت حنان بتقلها انا يا ماما ومراتي بتقلها افتحي يا منيوكة قمت قافل الباب بالترباس ومتغطي لقيت نفسي في سابع نومة وصحيت على خبط الباب طبعا نسيت موضوع سلمى وحنان اللي جم وقمت افتح لحماتي باب الاوضة مكنتش لابس ولا اي ابن متناكة
فتحت الباب لقيت قدامي حنان واقفة ملط وطبعا
انا شرحة بس هي يدوب انا فتحت ولقتها نطت في حضني وقلتلي اخير هتنكني انا كان نفسي من زمان
قلتها سلمى فين قلتلي بتتفرج هي وماما على الدش
قلتلها هي الساعة كام قلتلي عدت وحدة بس مش عارفة كام اشفهالك بالظبط قلتله لاء قلتلي اية رائيك نروح اوضتي القديمة فيها سريرين قلتلها ماشي وانا ماشي ايدي في ايدها في الصالة لاقيت سلمى مراتي بتعملي باي باي وامها نايمة على رجليه وحطة قدها على كسها
روحنا الاوضة
وقلتلي انا بحبك اوي قلتلها وانا كمان بحبك قلتلي بجد قلتلها اة
قلتلي بقالي سنتين منمش معايا جوزي الا تلات مرات متجوز واحدة و(لفظ الجلاله ممنوع ) انا احلى منها بس بسبب ظروفي مش بعرف اعمل معاة حجات كتير
قلتلها انا هعملك كل حاجة اخد دش واجيلك قلتلي لاء رحتك كدا حلوة رضيت باب الاوضة وطفينا النور واول ما جيت جنبها لاقتها واخداني حضن كاني ابنها حنان
كانت اكبر مني بخمس سنين كان عندها 37 سنة
او سيء بدائت اعملة ارضع من صدرها – كان كبير بجد اوي الفردة الواحدة منة قد تلاتة من بتوع مراتي
وكانت اجمل وبشرتها افتح منها
في عز ما انا اندمجت معاها ونايم عليه وهي بتحسس على ضهري بايدها حبيت افتح رجليها وانيكها على طول لاقيت اديها جنبها – امال – ايد مين اللي على ضهري جية في بالي زيزي امها وبصيت وفعلا لاقت ايد بس مش ايد حماتي ايد سلمى مراتى لابسة روب خفيف تقريبا مفيش حاجة تحتة خالص
المهم لاقت حنا بتقلي يلا بقا مش قادرة
ظبر كان على اخرة بس سلمى قلتلها هيريحك يا ختى بس واحدة واحدة علية دية امك بتقول انة عمل واحد معاها متعملش معايا انا
بدائت الحوس في صدرها ولاقيت سلمى بتلحس كس حنان
بعد شوية لاقيت زيزي حماتى دخلة وبتقلهم يا كلاب مستفضين بالواد من غير ما تقولولي
الغريب انها داخلة وماسكة حزام في اديها ودة اللي كنت فاكرة
اترية طلع حزام فعلا بس مثبت بوسطة ظبر صناعي
ورمتة لسلمى وقلتلها البسية وسيبلى على
حنان مرة واحدة شدتني ليها وقلتلي متسبنيش خليك معايا بيني وبينكم لسة من كام ساعة نايك امها وسلمى معايا على طول قلت المرة دية لحنان
بدائت امسك ظبري وادخلة بكسها كان كسها احمر بجد اوي وشعريتها طوال ماء كسها ينسال على فخديها
لاقيت حماتي بتمسك بظبري وتحتة على فتحة كسها وتقريبا العيلة كلها كدا كل واحدة بتحب وضع مبتغيروش
وبدائت انيك حنون
ونفس الصوت والكلام بيطلع منها زي امها
وهاتك يا نيك ولبنى لا يريد ان يقترب من قضيبي ابدا وهى تقول كفاية حرام انا تعبت بجد مش قادرة والكلام جاب معايا نتيجة عكسية بدائت انيك اكتر بجانب السرير سرير اخر لم انظر لة بتاتا وعندما القيت بنظري لاقيت سلمى تلبس الحزام وربطة امها في السرير وربطة بقها بالايشارب وتنيكها بالصناعي
ثم فكت سلمى زيزي من الرباط
وبقت تقلها حنان مش قادرة يا ماما كفاية يا علي نزل بقا
قلتلها مش راضي ينزلوا امها قلتلها انا هخليك تنزلهم نكها بس انت
مرة واحدة لقت حماتي بتحسس بلسانها على بيوضي
وبدائت تزيد لدرجة ان بيوضي كادت ان تبتلعهم وحنان تتلوى تحتى
بسيت على سلمى مراتي لاقتها بتصورنا بالموبايل
كبرت واندمجت وهجت اكتر مع حركات لسان حماتي
التي وضعت لسانها على فتحت الشرج الخاصة بي ومع اول لحسة شعرت بحمم بركانية تجري في ظهري متجهة الي طيظى ومنها الي ظبري
وقلت هنزل خلاص
لاقت حنان انتفضت وقالت في بقي قمت وقبل ما اتعدل على بقها كان حليبي بداء ينزل ولكن تبقى القليل لينزل بفمها واستغربت عندما وجدتها تبتلع حليبي وتقول كس امك يا معرص
قلتلها مين يا بنت المتناكة
قلتلي مش انت انا بقول على جوزي اللي سايبني
بصراحة حسيت اني في حلم جنسي او فيلم جنسي الماني
لاكن جد وفعلا دة كلة حصل في يوم واحد وبدائت اشعر بالتعب تاني نمت ولما صحيت من نومي لاقت نفسي ملط انا وحماتي ومراتي واخت مراتي على سرير واحد
أغسطس 22

مارسنا جنس عائلي فأصبحو حوامل امي واختي

قصة جنس عائلي محارم اغرب من الخيال لكنها حقيقة حيث كنت انيك ماما و اختي و لما حملت كل واحدة و انجبت بنت صرت انيك امي و اختي و بنتي في نفس الوقت و تبدا قصتي لما مات والدى وانا ف 18من عمرى وتركنى انا وامى واختى امى اكبرمنى ب20سنة و اختى اصغرمنى بسنة يعنى انا18 كنت واختى17 وامى 38اى مازالت ف اجمل ايام شبابها وامى جميلة جدا و جسمها سكسى رهيب تشبه وفاء عامر وجها وجسما اما اختى فتشبه حاليا هالة صدقى وجها و جسما . و نعود لبداية احلى جنس عائلي و نيك المحارم وهى بعد وفاة والدى ظلت امى محرومة من الجنس ومع سنى الصغير لم اعرف هذه الاشياء الا مؤخرا عندما شاهدتها ف الحمام تحك ف كسها وكانت دايما تحممنى معها ف الحمام وتكون عارية تماما وتلعب ف زبرى وتدعكه بايدها وتلصق جسدى العارى بجسدها الملتهب احمرارا و بياضا وهى لها بزاز منتفخة شابة ف 38 من عمرها حرمت طعم النيك وما زال جسدها ملتهبا ينادى ع من يطفىء هذا بولها طياز منتفخة بيضاء وكس وردى جميل و افخاذ اجمل كل هذا وانا لااعرف شيئا حتى بلغت ال18 وبلغت مبلغ الرجال صممت امى ف نفسها الا اكون زوجا لغيرها و نمارس جنس عائلي محارم و لاتكون زوجة لغيرى لانها رفضت الزواج بعد موت والدى وبدات بالفعل وهى ف احد الليالى نادتنى انام بجوارها وقامت بدور الام الحنون و قبلتنى واحتضنتنى وفجاة اخذت تمص ف شفايفى وتعالت الاهات منها و كانت تلبس قميصا اسود قصير شفاف يكشف اكثر مما يستر وبما انى بلغت هذا السن شعرت ناحيتها شعورا غريبا حتى انتصب زبرى الغليظ المنتفخ الذى يقتحم الحجر واحست به يقتحم افخاذها فافسحت له الطريق وفتحت رجليها كي نمارس جنس عائلي نار وهى تلاحظ نظراتى اليها ففرحت لذلك واطمانت انها مع رجل يشبع رغبتها ويطفىء ناركسها .

فامسكت بزبرى و فوجئت بهذا الحجم الذى يملاء يديها فقامت بمصه وانا مندهش لاادرى ماذا افعل الاانى سخنت فجاة حيث اننى كنت اتفرج ع افلام سكس عند اصدقائى فعرفت ان امى تريدنى ان انيكها و نمارس جنس عائلي مع بعض . فاخذت امصمص فى بزازها وشفتيها ونزلت ع كسها الحس فيه ثم خلعت جميع ملابسى و ازدادت دهشة امى من تصرفاتى ذلك الطفل الرجل الذى حالما اكمل19 سنة من عمره فقامت هى بالدور و نزعت جميع مع عليها فقمت بدورى منتصبا امامها ممسكا بزبرى المنتصب ففتحت رجليها فادخلته مرة واحدة بدون مقدمات فصرخت صرخة ظننت انها اغمى عليها ثم فاقت و قالت ما هذا زبرى شديد ياااااااااااااه فينك دا انا تعبت ونسيت طعمه نيك يا حبيبى نيك امك اهرى كسها باحلى جنس عائلي و نيك . واخذت ادخل واطلع ف زبرى حتى احسست برعدة قوية تجتاح جسدى كله فخفت وطمانتنى امى وقالت لاتخف انك قاربت ع الانزال سالتها انزال ماذا قالت المنى وهو عندما يبلغ الولد سن الرجال يوجد فيه هذا الماء ومنه يكون حمل الاطفال ما اكملت امى كلامها حتى انهمر منى نهر من المنى ف احشاء كسها دون وعى منى او منها فقامت ع الفور وابتعلت حبوبا لا ادرى ماهى انتهت تلك الليلة ومنذها وانا اعاشر امى جنسيا و نمارس جنس عائلي حتى قررت ان اكون زوجا لها . فذهبت وعملت عملية ترقيغ غشاء بكارة وحددنا معاد زواجنا وان نقضى شهر عسل لوحدنا وف ايام التجهيز كنا نخرج سويا انا وامى واضعا يدها ف يدى كاحلى خطيبين واشترت امى ف احد الخروجات بعض القمصان المثيرة والكلوتات ابو شريط وبو وردة ع اكس والمخرم ع الكس حتى اقترب اليوم وفكرنا باختى فقررنا ان نرسلها لبيت جدها ف الصعيد ثم ذهبت امى الى الكوافير فجاءت ف اجمل ما تكون العروس المستعدة الى جنس عائلي .

وكانت محتفظة بفستان زفافها فاردت ان التهم هذا الجمال فرفضت حتى تزتدى الفستان وتقف به بجانب باب الشقة وامسك يدها وبالفعل ارتدته وانا ارتديت بدلة سوداء والتقطنا لانفسنا بعض الصور وامسكت بيدها ودخنا حجرة النوم وتبادلنا القبلات الحارة والاحضان ثم خلعت ملابسى وخلعت ملابسها رايت جسدها كانى اراه لاول مرة فقد نظفت جميع الشعر الذى كان عليه ونتفت كسها حتى صار قطعة من الورد الاحمر فنزلت عليها ابوس واحضن وهى كذلك واخذت الحس ف كسها وهى تمص ف زبرى في جنس عائلي محارم نار مع امي النياكة . ثم رفعت رجليهاواخلت زبرى فقالت بالراحة اوعى تنسى ان انا عروسة بكر فض الغشاء بالراحة وفعلا فضضت غشائها وانزلت دما كانها تفتح لاول مرة وقضينا ليلتنا كلها نيك وامضينا شهر من العسل كل يوم انيك فيها اكثر من 3 مرات وهى تقول نيك امك مراتك انت جوزى حبيبى اهرى كسى وانتهى شهر العسل وعادت اختى وكنت قد بلغت ال19 سنة واختى 18وما زالت علاقتى بامى علاقة الازواج ولكن وجود اختى ضيق علينا قليلا فنحن لانستطيع النيك و ممارسة جنس عائلي ف وجودها الا لحظات وهنا قررت امى ان تضن اختى الينا فعرضت عليا ان انيكها ووافقت ع الفور فهى لها جسد و جمال يغرى اقوى الرجال ولكن كيف نبدا فكانت الفكرة ان افتح موقع نت يتحدث عن المحارم و علاقات جنس عائلي وبالفعل فتحت صفحة فيها فصة اخ ناك اخته وتحججت بشى وقمت من ع النت واخذت اتكلم انا وامى وهى بجوارنا واهزر انا وامى واضربها ع طيزها واختى تضحط ثم قالت امى لاختى روحى اطفى جهاز الكمبيوتر ولو حبيتى تتفرجى ع النت شوية عادى .

وبالفعل نجحت الخطة فراينا انا وامى اختى وهى تقرا القصة بنهم وتبتلع ريقها بصعوبة من الاثارة ثم جاءت الخطوة التانية وهى ان انيك امى واختى تشاهدنا ف هذا الوضع نمارس جنس عائلي فتمدنا انا وامى ان ننام ف فراش واحد ونتركها امام النت و ف احد الليالى وانا انيك امى تركنا باب الغرفة مفتوحا وف اشد التهاب حالة امى الجنسية وهى تقول نيكنى حبيبى دخلت اختى وفوجئت ثم خرجت وتركتنا وبعد ان انتهينا تلصصت عليها انا وامى فوجدناها تحك ف كسها فقالت امى الفرصة جاتلك لحد عندك فدخلت عليها انا وامى وقلت انتى بتعملى ايه فردت بجراة زى ما بتعمل انت وماما فقالت امى يا حبيبتى لو تعبانة اخوكى يريحك فقالت انا هموووووووت من التعب فامسكتبها واحتضنتها ومصصت شفايفها وبزازها ولحست كسها وحككت زبرى ف اشفار كسها وبعد ذلكرفعت رجلها وادخلت زبرى شوية شوية ف كسها حتى فضضت غشاء بكارتها وصارت زوجتى الثانية مع امى وعشنا ازواج وكان حالنا متيسرة جدا فقررنا الهجرة الى فرنسا وذهبنا وهناك عشنا اجمل ايام عمرنا نخرج ونمسك ايدين بعض كاحلى ازواج وفجاة خطرت فكرة مجنونة ف ذهن امى واختى معا وهى انهم يريدون ان يحملو منى رفضت وف النهاية وافقت فحملتا هما الاتنين منى امى واختى وانجبت كل واحدة منهما بنتا وعشنا اسرة مكونة من خمس افرادحتى بلغ البنتان 18 سنة فقمت بفض غشاء البكارة لهما وصاروا ازواجى حبايبى امى واختى والبنتين بنت امى اللى خملت بيها من زبرى وبنت اختى اللى حملت بيها من زبرى يعنى امى واختى وبناتى ازواجى بنيك فيهم كل يوم و نمارس جنس عائلي محارم نار و ارصهم جنب بعض ادخل زبرى ف كس امى واطلعه احطه ف كس اختى وف كس بنتى وف كس التانية